صراط مستقیم
2- انواع صراطها:
طور كلي ميتوان صراطهاي مستقيم را بر دو قسم دانست:
2- 1- صراط مستقيم تكويني: موجودات اين عالم در حال حركت و تغيير و تحوّل هستند، حركتي منظّم و در مسيري خاص. همة موجودات بدون استثناء در صراط مستقيم قرار داشته و به جهت معيني هدايت شدهاند که آيات بسياری در قرآن مؤيّد اين مطلب است، مانند: «قال ربُنا الذي اعطي كلَّ شَيْءِ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدي»(طه/50)، «الذي خَلَقَ فَسَوّيٰٰٰ وَالّذي قَدَّرَ فهََدي»(اعلي/3)( جوادي آملي، ج6، ص4، ج8 ، ص157– 154، 159).
2- 2- صراط مستقيم تشريعي: همه موجودات از جمله انسان تكويناً بر صراط مستقيم هستند، امّا انسان از آن جهت كه خلقت ويژهاي دارد و آزاد آفريده شده و هميشه در حال گزينش است، نوعي حركت و طي طريق(خاص و ويژه) به سوي مقصـد (كمال خود) را بر مي گزيند. از آنجا كه آدمي هميشه در مقابل چند راهيها قرار گرفته است، براي انتخاب، نياز به قانون و معيار دارد و در ميان راه هاي اختياري يك راه است كه مستقيم و شاهراه است، لذا صراط مستقيم ديگري براي انسان مطرح است و آن صراط مستقيم تشريعي است كه همان صراطي است كه در نماز هدايت در آن را از خداوند ميخواهيم:«اهدنا الصراط المستقيم» و آن صراط مخصوصي است و از اين رو، معرف به اَل آمده است. همچنان كه خطاب به پيامبر(ص) ميآمده است:«قل انّني هداني ربي الي صراطٍ مستقيمٍ ديناً قيماً مِلَّـﺔ ابراهيم حنيفاً»(انعام/141). عمده آيات مورد استناد اين مقاله در جهت اثبات اين معنا يا مبتني بر آن ميباشند.
3- ضروت شناخت صراط مستقيم تشريعي:
با توجه به مطالب فوق الذكر، ضرورت شناخت صراط مستقيم و كشف آن، از آنجا كه سرنوشت و عاقبت آدمي منوط به پيروي از آنست، روشن مي شود.
4- مصاديق صراط مستقيم:
براي صراط مستقيم در قرآن، و نيز احاديث مصاديق گوناگون ارائه و معرفي گرديده است. ذيلاً مصاديق قرآني صراط مستقيم ذكر ميشود:
4- 1- راه خدا:«إنَّ رَبّی عَلَی صِراط مستقيم»(هود/56).
4- 2- راه پيامبر خدا: إنّکَ لَمِنَ المُرسَلِينَ عَلَی صِراطٍ مُستَقيمٍ»(يس/3و4).
4-3- راه تمسّك به قرآن: «فَاستَمسِک بِالَّذِی أُوحِیَ إِلَيکَ إِنَّکَ عَلَی صِراطٍ مُستَقيمٍ»(زخرف/43).
4- 4- راه موسي و هارون: «و هديناهما الصراط المستقيم»(صافات/118).
4- 5- راه ابراهيمِ:«شاکراً لانعمه اجتباه و هداه الی صراط مستقيم»(نحل/121).
4- 6- راه همه پيامبران: «و تِلكَ حُجّتنا آتَيْناها اِبراهيِمَ علي قَومِهِ نَرْفَعُ درجاتٍ مَنْ نَّشاء اِنَّ رَبَّك حكيمٌ عليمٌ È و وهبنا لَهُ اسْحاقَ كُلاًّ هديْنا و نُوحاً هدينا مِنْ قَبلُ و مِن ذُريَّتِهِ داود و سُليمان و اَيّوبَ و يوسف و هارونَ و كَذلك نَجْزي الْمُحسِنين È و زَكرِيَّا و يَحيي و عيسي و الْياسَ كُلٌّ مِن الصالحينَ È و اسماعيل و اليَسع و يونس و لوطاً و كلاًّ فَضَّلنا علي العالَمينَ È و مِنْ آبائِهِم و ذُرّيّاتهم و اِخوانِهِم و اجْتبيناهُم و هَديناهُمْ الي صِراطٍ مُستقيمٍ»(انعام/83-87).
4- 7- راه عبادت و پرستش خداوند: «إن الله ربی و ربکم فاعبدوه هذا صراط مستقيم»(آلعمران/51) و نيز: (زخرف/64)، (مريم/36).
4- 8- راه ايمان آورندگان واقعي به روز قيامت: «و ليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربک فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم و إن الله لهاد الذين ءامنوا الی صراط مستقيم»(حج/54).
4- 9- راه نعمت داده شدگان:«صراط الذين أنعمت عليهم»(حمد/7). در جايي ديگر در معرفي مشمولين اين نعمت ميفرمايد:«و من يطع الله و رسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصّدّيقين و الشّهداء و الصّالحين و حسن أولئك رفيقاٌ»(نساء/69).
5- نحوه هدايت به صراط مستقيم:
در قرآن دو نحوه هدايت به صراط مستقيم ذكر شده است:
5- 1- هدايت مقيد به صفاتی در هدايت شوندگان:
اين صفات عبارتند از:
1و2و3- اطاعت رسول خدا(ص)، تسليم محض قلبی و عملی در برابر حکم ايشان(ص)، عمل به مواعظ الهي:«و ما أرسلنا من رسول الّا ليطاع بإذن الله..(64) فلا و ربّك لايؤمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم ثمّ لايجدون في أنفسهم حرجاً ممّا قضيت و يسلّموا تسليماً(65)...و لو أنّهم فعلوا ما يوعظون به لکان خيراً لهم و أشدّ تثبيتا(66) ...و لهديناهم صراطا مستقيما»(نساء/64-67).
4- ايمان به خدا و تمسك به او:«فامّا الّذين آمنوا بالله و اعتصموا به فسيدخلهم في رحمه منه و فضل و يهديهم اليه صراطاً مستقيماً»(نساء/175)، «ان الله لهاد الذين آمنوا الي صراط مستقيم»(حج/54).
5- جلب رضايت خداوند:«يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام و يخرجهم من الظلمات الي النور باذنه و يهديهم الي صراط مستقيم»(مائده/16).
5- 2- هدايت مقيد به مشيت خداوند:
در آيات ذيل بدين نوع هدايت اشاره شده است:«الله يهدي من يشاء إلي صراط مستقيم»(بقره/142، بقره/213، يونس/25، نور/ 46)، «و الذين كذبوا بآياتهم صم و بكم في الظلمات من يَشَإِ الله يظلله و من يَشَأ يجعله علي صراط مستقيم»(انعام/39).
بديهي است با توجه به نوع اول از هدايت و با توجه به اصل اختيار و انتخاب آدمي، تأويل آيات نوع دوم اين گونه است كه اين مشيت الهي در راستاي اراده و انتخاب ايمان، اطاعت و عمل صالح توسط انسان محقق ميگيرد. در اين باره، بجاست به حديث ذيل اشاره شود: شخصي از امام رضا (ع) ميپرسد: آيا خدا مشيّت و اراده اي در فعل بنده دارد؟ حضرت ميفرمايد:«اما در طاعات، پس اراده و مشيّت خداوند، امر به طاعات و رضايت از آنها و كمك به آنهاست و اراده و مشيت خداوند در معاصي، نهي از معاصي و خشم نسبت به آنها و خوار كردن به خاطر آنهاست»( طباطبائي، ج13، ص98).
6- منحرفين از صراط:
در سوره حمد، آيه 7، دو گروه بدور از صراط مستقيم معرفي شدهاند:
1- مغضوبين.
2- ضالّين.
هر چند كه در نهايت اين دو گروه يك گروه ميباشند چرا كه مغضوب الهي، قطعاً گمراه است و گمراه، به طور قطع مغضوب خداوند واقع ميشود و اين دو گروه در حقيقت، همان گروه كافرين به حق و حقيقت ميباشند. اما از آنجا كه اين دو تعبير به طور مجزا استفاده شده، ذيلاً برخي مصاديق قرآني اين دو وصف ذكر ميشود:
6- 1- مصاديق مغضوبين:
1 – ناسپاسان سركش:«و لا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي»(طه/81).
2- بهانهگيران، لجوجان، كافران به آيات الهي، قاتلان پيامبران و در كل عصيانگران در مقابل حق و حقيقت«و إذ قلتم يا موسي لن نصبر علي طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها و قثائها و فومها و عدسها و بصلها قال أتستبدلون الذي هو أدني بالذي هو خير اهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم و ضربت عليهم الذلة و المسكنة و باءوا بغضب من الله»(بقره/61)، (آلعمران/112). (مصداق شأن نزول اين آيه يهوديان است.)
3- كافران به رسالت:«بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله علي من يشاء من عباده فباءوا بغضب علي غضب و للكافرين عذاب مهين»(بقره/90). (مصداق شأن نزولي اين آيه اهل كتاب ميباشد.)
3- آدمكشان بناحق:«و من يقتل مومنا متعمّداً فجزاءه جهنّم خالداً فيها و غضب الله عليه»(نساء/93).
4- گوسالهپرستان بني اسرائيل:«انّ الّذين اتّخذوا العجل سينالهم غضب من ربّهم»(اعراف/142).
5- بدانديشان و بدگمانان نسبت به خدا:«الظانين بالله ظن السوء عليهم دائره السوء و غضب الله عليهم»(فتح/6).
6- 2- مصاديق ضالين:
1- تبديلكنندگان ايمان خود به کفر:«من يتبدل الکفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل»(بقره/108).
2- مسلماناني كه دشمنان خدا و مؤمنان را دوست خود ميگيرند(در وضعيت جنگ و محاربه):«يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا عدوي و عدوكم أولياء ... و من يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل»(ممتحنه/1).
3- مشرکين: «و من يشرک بالله فقد ضلّ ضلالاً بعيداً»(نساء/116)، «قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا و ما أنا من المهتدين»( انعام/56) و نيز (انعام/74).
4- کافرين:«و من يکفر بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الاخر فقد ضلّ ضلالاً بعيداً» (نساء/136)، «و لقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل و بعثنا منهم اثني عشر نقيباً و قال الله إنّي معكم لئن أقمتم الصلاة و آتيتم الزكوة و آمنتم برسلي و عزرتموهم و أقرضتم الله قرضاً حسناً لأكفرنّ عنكم سيئاتكم و لأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضلّ سواء السبيل»(مائده/12)، «و الذين كذبوا بآياتنا صمّ و بكم في الظلمات من يشأ الله يضلله و من يشأ يجعله علي صراط مستقيم»(انعام/39)
5- عصيانگران: «و من يعص الله و رسوله فقد ضلّ ضلالاً مبيناً»(احزاب/36).
6- كافران بازدارنده از حق و گمراهكننده:«إنّ الذين كفروا و صدّوا عن سبيل الله قد ضلّوا ضلالاً بعيداً»(نساء/167)، «الذين يستحبون الحياة الدنيا علي الآخرة و يصدون عن سبيل الله و يبغونها عوجاً أولئك في ضلال بعيد»(ابراهيم/3).
7- منافقين:«فما لكم في المنافقين فئتين و الله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضلّ الله و من يضلل الله فلن تجد له سبيلاً»(نساء/88) و نيز: (نساء/142-143).
8- غاليان در دين:«قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق و لاتتبعوا أهواء قوم قد ضلّوا من قبل و أضلوا كثيراً و ضلّوا عن سواء السبيل»(مائده/77).
9- پيروان از ظن:«و إن تطع أكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن و إن هم إلا يخرصون»(انعام/116).
10- جاهلان و مفريان بر خداوند:«قد خسر الذين قتلوا أولادكم سفهاً بغير علم و حرّموا ما رزقهم الله افتراء علي الله قد ضلوا و ما كانوا مهتدين»(انعام/140).
11- كساني كه از ابزارهاي تفكر و تأمل بهره نميبرند:«و لقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجنّ و الانس لهم قلوب لايفقهون بها و لهم أعين لايبصرون به و لهم آذان لايسمعون بها أولئك كالانعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون»(اعراف/17)، «أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلاً»(فرقان/44).
12- برگزيدگان دنيا بر آخرت:«الذين يسحتبون الحيوة الدنيا علي الآخرة و يصدون عن سبيل الله و يبغونها عوجاً أولئك في ضلال بعيد»(ابراهيم/3).
13- منكران خداوند و رسالت و بهانهگيران:«انظر كيف ضربوا لك الامثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلاَ»(فرقان/9).
و نيز منكران رسالت: «و من لايجب داعي الله فليس بمعجز في الارض و ليس له من دونه أولياء أولئك في ضلال بعيد»(احقاف/32)، «... إذ يقول الظالمون إن يتّبعون إلّا رجلاً مسحوراً (47) انظر کيف ضربوا لک الامثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلاً»(اسراء/48).
14- پيروان هوا و هوس:«فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم و من أضل ممن اتبع هواه بغير هدي من الله إن الله لايهدي القوم الظالمين»(قصص/50)، «بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله و ما لهم من ناصرين»(روم/29).
15- عصيانگران نسبت به خدا و پيامبر(ص):«و من يعص الله و رسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً» (احزاب/36).
16- منكران آخرت:«بل الذين لايؤمنون بالآخرة في العذاب و الضلال البعيد»(سبإ/8)، «ان الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد»(شوري/18).
17- قسي قلبها نسبت به ذكر خداوند:«فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين» (زمر/22).
18- مجادله كنندگان بيجهت:«قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد»(فصلت/52)
19- مجرمان و گناهكاران:«إن المجرمين في ضلال و سعر»(قمر/47)
همچنان كه ملاحظه ميشود، غضب الهي و ضلالت شامل گروههايي با اوصافي مختلف شده است كه بعضاً مصداقاً يكي ميباشند و ميتوان گفت كه مغضوبين و اهل ضلالت كلاً كساني هستند كه به دين حق و اصول آن پشت كرده و در صدد تخريب آن برخاستهاند.
7- يكي بودن صراط مستقيم:
براي اثبات آن كه صراط مستقيم از نظر قرآن يك صراط بيشتر نيست، ادله متعددي به اتكاي آيات قرآني ذكر شده است كه ذيلاً پارهاي از اين ادله يادآوري ميشود.
7- 1- کاربرد کلمه صراط در قرآن به صورت مفرد.
7- 2- آيه شريفه:«و أنّ هذا صراطی مستقيماً فَاتَّبَعُوهُ و لا تَتَّبَعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِکُم عن سبيله»(انعام/153).
در خصوص اين آيه گفته شده است:
اولاً: کلمه «هذا» اسم اشاره می باشد و مشاراليه آن «صراطی» است که صراحت در وحدت دارد.
ثانياً: اضافه «صراط» به «ی» متکلم وحده نيز وحدت صراط را می رسان.
ثالثاً: از همه مهمتر در مقابل فرمان به پيروي از صراطي، صريحاً آمده است: «ولاتتبعوا السبل» كه نهي از تبعيّت از راهها و امر به تبعيّت از يک راه (صراط مستقيم) کرده است.
رابعاً: روايت شده كه پيامبر(ص) در جمع يارانشان خط مستقيمی کشيدند و فرمودند: «هذا سبيل الله مُستقيماً». سپس از خطوطی انحرافی از چپ و راست آن ترسيم نموده و فرمودند: «و هذه السبل ليس منها سبيل الا عليه شيطان يدعو اليه» (هيچ کدام از اين راهها نيست جز آنکه شيطان بسوی آن دعوت می کند). سپس اين آيه را تلاوت فرمودند: «و ان هذا صراطی مستقيماً فاتبعوه و لا تتبعوا السبل»( زمخشری، ج2، ص49).
8- نسبت دين اسلام به صراط مستقيم:
در مقابل اين پرسش كه آيا صراط مستقيم به دلالت مطابقي همان دين اسلام به معناي خاص و مصطلح آن ميباشد يا اين كه صراط مستقيم اعم از دين اسلام و دين اسلام يكي از مصاديق اين صراط است؟ به نظر ميآيد كه پاسخ قانع كننده آنست كه صراط مستقيم اعم از دين اسلام به معناي مصطلح و عين اسلام به معناي كلي ميباشد. در اثبات اين مطلب ميتوان گفت:
8- 1- قرآن:
الف) تمام پيامبران خود را بر صراط مستقيم معرفي ميكند همچنان كه ملاحظه شد.
ب) پيروان اديان الهي را در صورت ايمان به خداوند و روز آخرت و عمل صالح رستگار ميشناسد:«إن الذين آمنوا و الذين هادوا و النصاري و الصابئين من آمن بالله و اليوم الآخر و عمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون»(بقره/62) و «إن الذين آمنوا و الذين هادوا و النصاري و الصابئين من آمن بالله و اليوم الآخر و عمل صالحاً فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون»(مائده/69).
ج) ايمان به ديگر پيامبران و كتابهاي آسماني و آموزههاي آنها را بر مسلمان واجب ميداند:«و الذين يؤمنون بما أنزل اليك و ما أنزل من قبلك»(بقره/4)، «قولوا آمنا بالله و ما أنزل الينا و ما أنزل الي ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و الاسباط و ما أوتي موسي و عيسي و ما أوتي النبيون من ربهم لا نفرّق بين أحد منهم و نحن له مسلمون»(بقره/136) و (آلعمران/84)، «كلّ آمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرّق بين أخد من رسله»(بقره/285)، ... .
د) تقرير ميكند كه تنوع ديني امري خدايي است:«و لكلّ جعلنا شرعه و منهاجاً»(مائده/48).
8- 2- از سويي ديگر، قرآن:
الف) تنها دين مورد قبول را اسلام معرفي ميكنند:«إنّ الدين عند الله الاسلام»(آْلعمران/19)، «و من يبتغ غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه»(آلعمران/85)، «و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام ديناً»(مائده/3)، «أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو علي نور من ربه»(زمر/22).
ب) ديگر پيامبران را بر اسلام معرفي ميكند:«ما كان ابراهيم يهودياً أو نصرانياً و لكن كان حنيفاً مسلماً»(آلعمران/67)، «ربّنا و اجعلنا مسلمَين لك و من ذرّيّه أمّه مسلمه لك»(بقره/128)، «ان الله اصطفي لكم الدين فلا تموتن إلا و أنتم مسلمون»(بقره/132)، «قالوا نعبد إلهك و إله آبائك ابراهيم و اسماعيل و اسحاق إلهاً واحداً و نحن له مسلمون»(بقره/133)، «و إذ أوحيت إلي الحواريين أن آمنوا بي و برسولي قالوا آمنا و اشهد بأننا مسلمون»(مائده/111)، «هو الذي سمّاكم المسلمين من قبل و من بعد»(حج/78)، «و اصلح لي في ذرّيّتي إني تبت إليك و إني من المسلمين»(احقاف/15)، «فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين»(ذاريات/36)، و ... .
با توجه به آنچه آمد ميتوان نتيجه گرفت كه صراط مستقيم و نيز دين اسلام در آيات مذكور، مفهوم كلي و فراگير آن به گونهاي كه شامل تمام اديان الهي باشد، مدنظر است و آن روح و رويكرد اديان الهي كه مبتني بر عبادت و عدالت، و بر توحيد، معاد و عمل صالح به طور كلي ميباشد همچنان كه در آيات فوق الذكر بدانها بدانها تصريح شده است و نيز مانند:«قل يا أهل الكتاب تعالوا إلي كلمه سواء بيننا و بينكم ألّا نعبد إلّا الله و لانشرك به شيئاً و لايتّخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله فإن تولّوا فقولوا اشهدوا بأنّا مسلمون»(آلعمران/64) و از اين حيث، اسلام و صراط مستقيم بر هم منطبقند.
در کتاب «صراطهاي مستقيم» مي فرمايند:
«اساساً به جاي نزاع حق وباطل، بايد از «حقّـحق» سخن گفت؛ تاكنون عدهاي را «اهل هدايت» وعدهاي را «اهل ضلالت» ميدانستهاند، حال آنكه نبايد پيدايش عقايد گوناگون را محصول تحريف، توطئه، بدخواهيِ بدخواهان، جعلِ جاعلان وكفرِ كافران دانست، بلكه بذر پلوراليسم را خدا كاشته است... واين نكته را بايد به جان شنيد وتصوير ومنظر را بايد عوض كرد وبه جاي آنكه جهان را واجد يك خط راست وصدها خط كج ببينيم، بايد آن را مجموعهاي از خطوط راست ديد واز اين پس به جاي «صراط مستقيم» بايد از «صراطهاي مستقيم» سخن گفت.
روش استدلالي ايشان مبتني بر اين است که «صراط مستقيم» دربسياري از آيات قرآن کريم بصورت نکره آمده است، يعني «راهي مستقيم» واين امر مستلزم آن است که اسلام تنها راه مستقيم نيست، بلکه راهي از ميان راههاي مستقيم است؛ ولذا به پندار ايشان اين آيات مؤيد نظريه صراطهاي مستقيم است.
متأسفانه يکي از ويژگيهاي استاد سروش با همه فضائل وکمالاتشان، برخورد گزينشي ايشان با قرآن کريم است، ايشان در اين زمينه مانند برخي از فرقه هايي عمل مي کنند که در طول تاريخ اسلام، نظريه اي را در ذهن خود مي بافتند وسپس براي اينکه پشتوانه ودست آويزي را براي آن پيدا کنند، به سراغ قرآن مي رفتند؛ تا بتوانند آنرا در بين مردم ترويج نمايند، اگر مراد خود را در قرآن مي يافتند که فبها؛ واگرنه آيات را تأويل يا حتي تحريف مي کردند تا به خواسته خود برسند.از اينجا در بين مفسرين در باره اينگونه افراد ضرب المثلي رايج شدکه:«اعتَقَدَ ثُمَّ فَسَّرَ» يعني اول معتقد شد بعد تفسير کرد، حال آنکه اصل بر اين است که مسلمان اول به سراغ قرآن برود وآنگاه اعتقاد پيدا کند ونه بر عکس.
شايد بگوييد شما داريد تهمتهاي گزاف به استاد مي زنيد، ولي بايد عرض کنم اين تنها من نيستم که نسبت به ايشان چنين نظري دارم، چندي پيش گفتگوي بين دکتر سروش ودکتر جان هيک(کسي که دکتر درقسمت اعظم نظريه صراطهاي مستقيم الهام گرفته از ايشان است) را مي خواندم، در اين گفتگو، دکتر سروش به دوآيه از قرآن استناد مي کند [النساء:165- الأنبياء:23]، ودر باره خداي پاسخگودر نزد معتزله وخداي غير پاسخگودر نزد اشاعره سخن ميگويد، ونهايتا نتيجه گيري مي کند که خداوند بايد پاسخگوباشد، وخدايي که اکنون در نزد مسلمانان پرستيده مي شود خدايي غير پاسخگواست.
حقيقتا برخورد دکترسروش با اين دوآيه آنقدر گزينشي ويکجانبه است، که جان هيک مسيحي متعجبانه از دکتر سروش مي پرسد:
آيا مواجهه شما با آيات قرآن گزينشي نيست؟؟!! ودکترسروش هم بدون تردد پاسخ مي دهد:نه! به هيچ وجه چنين نيست،ونبايد چنين باشد. متن را بايد يکپارچه ديد وآيات را بايد در کنار هم خواند.
حال ببينيم آيا واقعا دکتر سروش در طراطهاي مستقيم مورد بحث ما، متن را يکپارچه مي بيند وآيات را در کنار هم خواند يا نه؟
«صراط» در لغت به معني راه روشن است. ريشه اين واژه، كلمه صَرَطَ يا سَرَطَ به معني بلعيدن است. گويا صراط (راه روشن) روندگان خود را مي بلعد ومانع از آن مي شود كه از درون آن خارج شوند. واژه «مستقيم» از قيام به معناي ايستادن گرفته شده است. چون در حالت ايستادگي، تسلط وچيرگي بر قوا حاصل مي شود، وبازگشت آن به پايداري وتخلف ناپذيري است.
در قرآن کريم دقيقاً 45 بار کلمه«صراط» بکار رفته است، که 15 بار آن به صورت معرفه و30 بار آن به صورت نکره آمده است،واژه ي «صراط مستقيم» هم 33 بار استعمال شده که 5 بار بصورت معرفه و28 بار به صورت نکره بکار رفته است.
در اينجا ذکر چند نکته حائز اهميت است:
1- در سراسر قرآن کريم حتي يکبار هم واژه«صراط» بصورت جمع استعمال نشده است، وهمه ي آن 45 بار بصورت مفرد بکار رفته است، واين خود دليلي بر اين است که اصطلاح صراطهاي مستقيم(بصورت جمع) بهيچ وجه ريشه ی قرآني ندارد.
2- بفرض اينکه بپذيريم کاربرد نکره در قرآن کريم وزبان عرب دلالت بر تعدد وتکثر دارد، در آن صورت دکتر وهمفکرانش با چالشهاي جدي مواجه خواهند شد، زيرا در قرآن کريم برخي کلمات، مثلاً کلمه «ربّ» در مواردی به صورت نکره بکار رفته اند، که اگر آن را حمل بر تعدد وتکثر کنيم، لازمه اش آن است که بگوييم قرآن کريم تعدد خدايان را برسميت مي شناسد، وپر واضح است که اين اعتقاد با روح قرآن کريم که بر مبناي توحيد نازل شده منافات دارد.
در سوره سبأ خداوند در باره قوم سبأ مي فرمايد:)بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ( [سبأ: 15]يعني:(شهري پاکيزه وپروردگاري آمرزنده) يا در سوره يس در باره بهشتيان مي فرمايد: )سَلَامٌ قَوْلاً مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ( ]يس:58[ يعني:(سلامي-برشما- گفتاريست ازپروردگاري مهربان).
اگر آنطور که دکتر سروش وهمفکرانشان مي گويند بايد مفهوم اين آيات اين باشد، که خداوند متعال -نعوذ بالله- فقط يکي از پروردگاران آمرزنده ومهربان است، اما يگانه پروردگار آمرزنده ومهربان نيست، وگمان نمي کنم نياز به توضيح باشد که اين برداشت بهيچ عنوان با روح توحيدي قرآن کريم همخواني ندارد.
مثالي ديگر: همه مسلمانان اتفاق نظر دارند که تنها يک کتاب بنام قرآن بر پيامبر اکرم صلي الله عليه وسلم نازل شده است، ونه قرآنهاي متعدد. در قرآن کريم 70 بار کلمه ي «قرآن» تکرار شده، که 16 بار آن به صورت نکره بکار رفته است،از قبيل: )إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ([يوسف:2] و) إِنْ هُوإِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ([يس: 69] و)إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ([الواقعة:77] و) بَلْ هُوقُرْآنٌ مَّجِيدٌ([البروج:21].
آيا مي توان از 16 موردي که کلمه «قرآن» به صورت نکره بکار رفته است، چنين برداشت کنيم که مثلاً قرآني مجيد، قرآني کريم، قرآني مبين، ويا قرآني عربي، تنها يکي از قرآنهاست، وقرآنهاي ديگري هم با اين اوصاف وجود دارند؟ پس بقيه ی قرآنها کجا هستند؟ در آنصورت تکليف بيش از پنجاه آيه ای که در آن کلمه ي قرآن به صورت معرفه بکار رفته است چيست؟ آيا چنين برداشتي از قرآن گزينشي والتقاطي نيست؟
3- در زبان عرب کاربرد نکره بصورت مفرد، تنها بر نامعين بودن دلالت ندارد، بلکه در مواردی بر أهميت وبزرگی آن دلالت دارد، اما دلالت بر تکثر وتعدد ندارد، مثلاً وقتی می گوييم:«جاء رجل= مردی آمد» اين مرد گرچه برای ما نامعين است، اما يکی است، ومتعدد نيست.
سؤالی که در اينجا پيش می آيد اين است که:چرا در قرآن کريم بعضی از واژه ها، از جمله صراط مستقيم، به صورت نکره بکار رفته اند؟
همانطور که گفته شد، صراط مستقيم هم به صورت نکره وهم به صورت معرفه بکار رفته است، واين بدان معناست که صراط مستقيم آنطور هم که جناب دکتر می گويند، نامعين ونامشخص نيست، چرا که به صورت معرفه هم استعمال شده است.
پس چه رازی در نکره بودن آن نهفته است؟
همانطور که عرض شد کاربرد نکره در زبان عرب، گاهی برای نامعين بودن، وگاهی هم برای بيان عظمت شأن وأهميت آن است،مثلاً می گوييم:«مردی آمد، مردی که جهان را از تاريکی کفر نجات داد وبه روشنی اسلام رهنمون کرد» در اين جمله گرچه «مَرد» به صورت نکره بکار رفته است، ولی بهيچ وجه نامعين نيست، متعدد هم نيست، بلکه کاملا واضح است که آن مرد، کسی جز حضرت محمد صلی الله عليه وسلم نيست، وعلت اينکه آنرا بصورت نکره بکار برده ايم، صرفاً با خاطر جلب توجه شنونده وبيان عظمت وجايگاه آن بزرگوار است.
عين همين مثال در قرآن کريم در مورد صراط مستقيم آمده است، خداوند می فرمايد: )...وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ"صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمُورُ( [الشورى: 53-52]يعنی: ...وبراستی که تو(پيامبر) به راهي راست رهنمون مي کني، راه خدايي که هر آنچه در آسمانها وزمين است، از آنِ اوست، آگاه باشيد که کارها بسوي خدا باز مي گردد.
لذا علت کاربرد واژه هايی مثل صراط مستقيم، قرآن، ربّ و... به صورت نکره، نه تنها دلالت بر تعدد آن ندارد، بلکه حتی دلالت بر نامعين بودن آن نيز ندارد، وتنها براي بيان أهميت وعظمت آن است، به اين دليل که اگر نامعين بودن اين لفظ مد نظر بود، فقط به صورت نکره استعمال می شد، واستعمال آن به صورت معرفه توجيهی نداشت.
اگر صراط مستقيم در قرآن، کلاً وبدون استثناء بصورت نکره بکار رفته بود، آنوقت شايد توجيهی برای ادعای ايشان پيدا می شد، ولی دکتر اگر بفرموده خودشان، آيات را در کنار هم مي خوانند، بايد صراطهای مستقيم نکره وصراطهای مستقيم معرفه را در کنار هم می ديدند، تا برداشت همه جانبه از قرآن می داشتند ونه برداشت گزينشی.
4- با نگاهی به قرآن کريم در می يابيم که صراط مستقيم نه تنها متعدد، نامعين وناشناخته نيست، بلکه يک راه کاملاً واضح وروشن است، وخداوند متعال از ابتدا آنرا برای ما تعريف کرده است:در سوره حمد می خوانيم: )اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ( [الفاتحة: 6] يعنی: «ما را به راه راست راهنمايی بفرما» سپس بلافاصله آن راه راست را براي ما معرفي مي کند: )صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ( [الفاتحة: 7]يعنی راه کسانی که به آنها نعمت ارزانی داشتی، ونه راه آنهايی که بر آنها خشم گرفتی ونه راه گمراهان.
موضوع به اين آيه هم ختم نمی شود، در آيه ديگری در سوره نساء، راه نعمت داده شدگان هم معرفي شده است، خداوند می فرمايد: )وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً( [النساء: 69] يعنی:وکسی که از خدا ورسول پيروی نمايد، پس اوبا کسانی خواهد بود که خداوند به آنها نعمت ارزانی داشته است، از پيامبران وصديقان وشهداء وشايسته کاران، وآنان چه خوب همراهی هستند.
وپرواضح است که بر طبق قرآن کريم راه همه أنبياء آسمانی، اسلام بوده است، برای مثال خداوند در باره ی حضرت ابراهيم عليه السلام(أبوالأنبياء) می فرمايد: )مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ( [آل عمران:67]يعنی:(ابراهيم يهودی ومسيحی نبود، ولی راست دين ومسلمان بود واز مشرکين نبود).
"اگر گفته شود كه مراد از اسلام، خاص دين ما نيست، بلكه منظور تسليم خدا شدن است؟ پاسخ اين است كه البته اسلام همان تسليم است، ودين، همان تسليم است، ولي حقيقت تسليم در هر زمان شكلي داشته است ودر اين زمان، شكل آن همان دين گرانمايه اي است كه به دست حضرت خاتم الانبياء صلی الله عليه وسلم ظهور يافته است، وقهراً كلمه اسلام بر آن منطبق مي گردد وبس. به عبارت ديگر، لازمه تسليم خدا شدن، پذيرش دستورهاي اوست وروشن است كه همواره به آخرين دستور خدا بايد عمل كرد وآخرين دستور خدا همان چيزي است كه آخرين رسول اوآورده است".
بطور خلاصه:
راه راست←راه نعمت داده شدگان←راه انبياء وصديقان وشهداء وصالحان←اسلام
بنابراين اگر در مواردی هم صراط مستقيم به صورت نکره بکار رفته است، دلالت بر عظمت وفخامت آن دارد ونه دلالت بر تعدد يا نامعينی آن.
5- وانگهی اگر صراط مستقيم آنطور که دکتر سروش می گويند، متعدد باشد، ودامنه اش تا آنجاگسترده باشد که به اسلام منحصر نباشد، پس چه نيازی وجود دارد که روزی حدأقل 17 بار از خداوند بخواهيم ما را به صراط مستقيم راهنمايی کند؟ چه دليلی داشت که پيامبر خدا با عرب وعجم درگير شود وعالم وآدم را بر عليه خود بشوراند؟! چه دليلی داشت که در مقابل نزديکترين افراد قبيله اش جبهه گيری کند وبا آنها درگير شود؟! چه دليلی داشت که خود ويارانش اينهمه رنج وعذاب را متحمل شوند، واز خانه وکاشانه شان آواره گردند؟! در خانه اش می نشست ودين مشرکين را بعنوان يکی از صراطهای مستقيم برسميت می شناخت، واينهمه خود را مورد آزار وخشم آنها قرار نمی داد!!
اگر ديدگاه قرآن هم مانند ديدگاه آقای سروش پلوراليستی بود ونه سينگولاريستی، آنوقت معناي اين آيات چيست؟
1-)إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ( [آل عمران:19] در حقيقت دين نزد خدا همان اسلام است وكسانى كه كتاب [آسمانى] به آنان داده شده با يكديگر به اختلاف نپرداختند مگر پس از آنكه علم براى آنان [حاصل] آمد آن هم به سابقه حسدى كه ميان آنان وجود داشت وهر كس به آيات خدا كفر ورزد پس [بداند] كه خدا زودشمار است 19
2-)وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوفِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ( [آل عمران:85] وهر كه جز اسلام دينى [ديگر] جويد هرگز از وى پذيرفته نشود ووى در آخرت از زيانكاران است.
3-)وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً " إِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً( [الإسراء:75-74] واگر تورا استوار نمىداشتيم قطعا نزديك بود كمى به سوى آنان متمايل شوى"در آن صورت حتما تورا دوبرابر [در] زندگى ودوبرابر [پس از] مرگ [عذاب] مىچشانيديم آنگاه در برابر ما براى خود ياورى نمىيافتی.
۴-)وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ( [الزمر:65] وقطعا به تووبه كسانى كه پيش از توبودند وحى شده است اگر شرك ورزى حتما كردارت تباه ومسلما از زيانكاران خواهى شد.
5-)وَقَالُواْ كُونُواْ هُوداً أَونَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ( [البقرة:135] و[اهل كتاب] گفتند يهودى يا مسيحى باشيد تا هدايتيابيد بگونه بلكه [بر] آيين ابراهيم حقگرا [هستم] ووى از مشركان نبود.
6-)وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوالْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ( [البقرة : 120] وهرگز يهوديان وترسايان از توراضى نمىشوند مگر آنكه از كيش آنان پيروى كنى، بگو: درحقيقت تنها هدايتخداست، كه هدايت [واقعى] است، وچنانچه پس از آنكه علمى تورا حاصل شد، باز از هوسهاى آنان پيروى كنى، در برابر خدا سرور وياورى نخواهى داشت.
چطور می توان ديدگاه قرآن را پلوراليستی بدانيم واين آيات را ناديده بگيريم؟
تفاوت سبيل وصراط در قرآن کريم:
يکی از واژه هايی که در قرآن کريم کراراً هم به صورت جمع وهم به صورت مفرد بکار رفته، وتوهم پلوراليست بودن قرآن را در نزد نظريه پردازان صراطهای مستقيم ايجاد نموده، واژه ی سُبُل(جمع سبيل بمعنای راه) است.
در قرآن کريم دوواژه سبيل وصراط –هر دوبمعنای راه- مکرراً بکار رفته اند، ولی ايندو، ازچند لحاظ در قرآن کريم با هم تفاوت دارند:
1- همانطورکه گفته شد، صراط در قرآن کريم به صيغه جمع استعمال نشده است، ولی سبيل هم به صورت مفرد«سبيل» وهم به صورت جمع «سُبُل» بکار رفته است،مانند: )وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ( [الأنعام : 153]. و[بدانيد] اين است راه راست من، پس از آن پيروى كنيد، واز راهها[ى ديگر] كه شما را از راه وى پراكنده مىسازد، پيروى مكنيد، اينهاست كه [خدا] شما را به آن سفارش كرده است، باشد كه به تقوا گراييد.
2-سبيل وسُبُل در قرآن هم به راه حق وهم براه باطل اطلاق شده است، مانند:
)وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ( [العنكبوت : 69] وكسانى كه در راه ما كوشيدهاند به يقين راههاى خود را بر آنان مىنماييم ودر حقيقتخدا با نيكوكاران است
)وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ( [الأنعام : 153].
)الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً( [النساء : 76] كسانى كه ايمان آوردهاند در راه خدا كارزار مىكنند، وكسانى كه كافر شدهاند در راه طاغوت مىجنگند، پس با ياران شيطان بجنگيد كه نيرنگ شيطان [در نهايت] ضعيف است.
اما صراط- در تمام 45 مورد- تنها برای راه راست وحق بکار رفته است، بجز در يک مورد در سوره صافات: )فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ( [الصافات:23]يعنی: (پس آنها را به راه دوزخ راهنمايی کنيد)که اين يک مورد هم بگفته مفسرين از باب تهکم يا طعنه وريشخند به کفار ومشرکين است، لذا مفهوم اصلی آن مراد نيست.
3- سبيل وسبل هم بر راه مادی(حسي) وهم بر راه معنوی اطلاق شده، در حالی که صراط فقط برای بيان راه معنوی استعمال شده است.
مثال کاربرد مادی سبل:)الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ( [الزخرف : 10] همان كسى كه اين زمين را براى شما گهوارهاى گردانيد وبراى شما در آن راهها نهاد باشد كه راه يابيد.
که در اين آيه سبل برای راه مادی(جاده) بکار رفته است.
تجزيه وتحليل:
از مجموع آيات چنين برمی آيد که صراط وسبيل، اگر چه در معنای ظاهری با هم شباهت دارند، اما در اصل معنا با هم متفاوتند، ودر قرآن کريم کاربرد صراط فقط به صورت مفرد وکاربرد سبيل هم بصورت مفرد وهم بصورت جمع، اتفاقی وتصادفی نيست، بلکه رازی در ورای اين امر نهفته است.
راستی آن راز چيست؟ برخی ازمفسران بزرگ اين راز را کشف کرده واز آن پرده برداشته اند، برای مثال نظام نيسابوري در تفسير خود وامام جارالله زَمَخشَرِی(متوفای538هـ ق) در تفسير کشاف در تفسير آيه 86 سوره أعراف آورده اندکه:«فإن قلت : صراط الحق واحد، فكيف قيل: بكل صراط؟ قلت: صراط الحق واحد، ولكنه يتشعب إلى معارف وحدود وأحكام كثيرة مختلفة،كل منها في نفسه سبيل»يعنی: اگر بگويي: راه حق يکيست، پس چرا در آيه گفته شده:بکل صراط(بهر راهی)؟در جواب می گويم:راه حق يکيست، ولی به شناختها، حدود وأحکام گوناگون بسياری منشعب می شود، که هر کدام از آنها، خود يک سبيل است.
ازآنچه گفته شد، معلوم مي شود كه صراط مستقيم شاهراه بزرگيست که همه راههای کوچکتر(سُبُل) به آن ختم می شود،" لذا نسبت صراط مستقيم با سبل الهي را مي توان چنين تصور كرد كه صراط مستقيم عالي ترين مرتبه هدايت است، ونيل به اين مرتبه، در گرواين است كه انسان همه سبل امن الهي را بپيمايد. اما اگر تنها برخي از اين سبل را طي كند، فقط به برخي از درجات ومراتب صراط مستقيم راه يافته است
به عبارت ديگر، هدايت انسان به سوي خدا مراحل ومراتب گوناگوني دارد كه هر يك از آنها يكي از سبل هدايت ورستگاري است. هر گاه كسي همه سبل هدايت را طي كند، در حقيقت تمام مراحل ومراتب هدايت را پيموده وبه صراط مستقيم راه يافته است."
"وانگهی سبيل الهي كثرت پذير است، ولي صراط مستقيم كثرت پذير نيست. از اين جا روشن مي شود كه نسبت ميان صراط مستقيم وسبل الهي، نسبت وحدت وكثرت است. وكثرت در سبل الهي، از قبيل كثرتهاي طولي است نه كثرت عرضي. كثرت طولي با وحدت ناسازگار نيست؛ مانند كثرت موجود در مراتب نور كه با وحدت حقيقت آن منافات ندارد. از نظر اهل معرفت، اين گونه كثرت تحكيم كننده وحدت است، نه ناسازگار با آن."
نتيجهگيري:
در قرآن كريم نسبت به اصطلاح صراط مستقيم و معرفي آن و دعوت به سوي آن توجه خاصي شده و آن را راه تمام انبياء و اديان معرفي كرده است. دقت در مفهوم اين اصطلاح و آيات مرتبط بدان، همچنان كه برخي از آيات قرآني صراحت دارند، ما مسلمانان را بر آن ميدارد تا قبل از هر چيز ديگر نسبت به متدينين ديگر اديان احساس نزديكي كرده و اختلافات موجود را از عوارض خواسته يا ناخواسته دينداري شمرد و بيشتر در مقام جذب نه دفع، همزباني نه دشنام و مفاهمه و نقد نه طرد و نفي باشيم.
كتابنامه:
* قرآن كريم.
- ابن منظور، لسان العرب، چاپ اول، دار احياء التراث العربي، 1405 هـ.
- جوادي آملي، عبدالله، تفسير موضوعي، مركز نشر فرهنگي رجاء، بيتا.
- جوهري، اسماعيل بن حماد، الصحاح، تحقيق احمد بن عبدالغفور عطار، چاپ چهارم، بيروت، دار العلم للملايين، 1407 هـ.
- رازی، فخر الدين، مفاتيح الغيب التفسير الکبير، دار إحياء التراث العربی، بيروت، 1420 هـ.
- راغب اصفهاني، المفردات في غريب القرآن، المكتبه المرتضويه، چاپ دوم، پاييز 1362هـ.
- زمشخري، كشاف، دارالمعرفه بيروت، بيتا.
- طباطبايي، سيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، قم، مؤسسـة النشر الاسلامي،1417 هـ.
- طبرسي، فضل بن حسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، دارالمعرفه، بيروت، چاپ دوم، 1406هـ.
- طبرسي، جوامع الجامع، دانشگاه تهران، چاپ دوم، 1409 هـ.
- طريحي، فخر الدين، مجمع البحرين، تحقيق سيد احمد حسيني، چاپ دوم، مكتب نشر الثقافه الاسلاميه، 1408 هـ.
- العسكري، أبوهلال، الفروق اللغويه، تحقيق مؤسسه النشر الاسلامي، چاپ اول، قم، جامعه المدرسين، 1412 هـ..
- فخر رازي، مفاتيح الغيب(تفسير كبير)، چاپ دوم، طهران، دار الكتب العلميه، بيتا.
- فيروز آبادي، محمد بن يعقوب، القاموس المحيط، بيروت، دار العلم للجميع، بيتا.
- فيومي، احمد بين محمد، المصباح المنير في الشرح الكبير للرافعي، دارلهجره، قم، چاپ اول، 1405 هـ.
- قرشي، علي اكبر، قاموس قرآن، دارالكتب الاسلاميه، چاپ ششم، 1371 هـ.
- مصطفوي، حسن، التحقيق في كلمات القرآن الكريم، مؤسسه الطباعه و نشر، وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي، چاپ اول، 1416 هـ.