خطبه (1)

فمن خطبة له عليه السلام يذكر فيها ابتداء خلق السماء و الأرض و خلق آدم

 

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ وَ لَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ وَ لَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَ لَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَ لَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَ لَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ فَطَرَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ وَ نَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ وَ كَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَ كَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ وَ كَمَالُ تَوْحِيدِهِ الْإِخْلَاصُ لَهُ وَ كَمَالُ الْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ وَ شَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ وَ مَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ وَ مَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ وَ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ وَ مَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ وَ مَنْ قَالَ عَلَامَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ كَائِنٌ لَا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ مَعَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ وَ غَيْرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ فَاعِلٌ لَا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَ الْآلَةِ بَصِيرٌ إِذْ لَا مَنْظُورَ إِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ مُتَوَحِّدٌ إِذْ لَا سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بِهِ وَ لَا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ أَنْشَأَ الْخَلْقَ إِنْشَاءً وَ ابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً بِلَا رَوِيَّةٍ أَجَالَهَا وَ لَا تَجْرِبَةٍ اسْتَفَادَهَا وَ لَا حَرَكَةٍ أَحْدَثَهَا وَ لَا هَمَامَةِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فِيهَا أَحَالَ الْأَشْيَاءَ لِأَوْقَاتِهَا وَ لَأَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا وَ غَرَّزَ غَرَائِزَهَا وَ أَلْزَمَهَا أَشْبَاحَهَا عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا مُحِيطاً بِحُدُودِهَا وَ انْتِهَائِهَا عَارِفاً بِقَرَائِنِهَا وَ أَحْنَائِهَا ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ فَتْقَ الْأَجْوَاءِ وَ شَقَّ الْأَرْجَاءِ وَ سَكَائِكَ الْهَوَاءِ فَأَجْرَى فِيهَا مَاءً مُتَلَاطِماً تَيَّارُهُ مُتَرَاكِماً زَخَّارُهُ حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ وَ الزَّعْزَعِ الْقَاصِفَةِ فَأَمَرَهَا بِرَدِّهِ وَ سَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ وَ قَرَنَهَا إِلَى حَدِّهِ الْهَوَاءُ مِنْ تَحْتِهَا فَتِيقٌ وَ الْمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا وَ أَدَامَ مُرَبَّهَا وَ أَعْصَفَ مَجْرَاهَا وَ أَبْعَدَ منشأها فَأَمَرَهَا بِتَصْفِيقِ الْمَاءِ الزَّخَّارِ وَ إِثَارَةِ مَوْجِ الْبِحَارِ فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ السِّقَاءِ وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَهَا بِالْفَضَاءِ تَرُدُّ أَوَّلَهُ على آخِرِهِ وَ سَاجِيَهُ على مَائِرِهِ حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ وَ رَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ فَرَفَعَهُ فِي هَوَاءٍ مُنْفَتِقٍ وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ جَعَلَ سُفْلَاهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً وَ عُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَ سَمْكاً مَرْفُوعاً بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُهَا وَ لَا دِسَارٍ ينتظمها ثُمَّ زَيَّنَهَا بزينة الْكَوَاكِبِ وَ ضِيَاء الثَّوَاقِبِ وَ أَجْرَى فِيهَا سِرَاجاً مُسْتَطِيراً وَ قَمَراً مُنِيراً فِي فَلَكٍ دَائِرٍ وَ سَقْفٍ سَائِرٍ وَ رَقِيمٍ مَائِرٍ ثُمَّ فَتَقَ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ الْعُلَا فَمَلَأَهُنَّ أَطْوَاراً مِنْ مَلَائِكَتِهِ مِنْهُمْ سُجُودٌ لَا يَرْكَعُونَ وَ رُكُوعٌ لَا يَنْتَصِبُونَ وَ صَافُّونَ لَا يَتَزَايَلُونَ وَ مُسَبِّحُونَ لَا يَسْأَمُونَ لَا يَغْشَاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ وَ لَا سَهْوُ الْعُقُولِ وَ لَا فَتْرَةُ الْأَبْدَانِ وَ لَا غَفْلَةُ النِّسْيَانِ وَ مِنْهُمْ أُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِهِ وَ أَلْسِنَةٌ إِلَى رُسُلِهِ وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضَائِهِ وَ أَمْرِهِ وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَةُ لِعِبَادِهِ وَ السَّدَنَةُ لِأَبْوَابِ جِنَانِهِ وَ مِنْهُمُ الثَّابِتَةُ فِي الْأَرَضِينَ السُّفْلَى أَقْدَامُهُمْ وَ الْمَارِقَةُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا أَعْنَاقُهُمْ وَ الْخَارِجَةُ مِنَ الْأَقْطَارِ أَرْكَانُهُمْ وَ الْمُنَاسِبَةُ لِقَوَائِمِ الْعَرْشِ أَكْتَافُهُمْ نَاكِسَةٌ دُونَهُ أَبْصَارُهُمْ مُتَلَفِّعُونَ تَحْتَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ مَضْرُوبَةٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّةِ وَ أَسْتَارُ الْقُدْرَةِ لَا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ وَ لَا يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفَاتِ الْمَصْنُوعِينَ وَ لَا يَحُدُّونَهُ بِالْأَمَاكِنِ وَ لَا يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالنَّظَائِرِ

 

منها فى صفة خلق آدم عليه السلام

ثُمَّ جَمَعَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَزْنِ الْأَرْضِ وَ سَهْلِهَا وَ عَذْبِهَا وَ سَبَخِهَا تُرْبَةً سَنَّهَا بِالْمَاءِ حَتَّى خَلَصَتْ وَ لَاطَهَا بالبلة حَتَّى لزبت فَجَبَلَ مِنْهَا صُورَةً ذَاتَ أَحْنَاءٍ وَ وُصُولٍ وَ أَعْضَاءٍ وَ فُصُولٍ أَجْمَدَهَا حَتَّى اسْتَمْسَكَتْ وَ أَصْلَدَهَا حَتَّى صَلْصَلَتْ لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ وَ أجل مَعْلُومٍ‏

ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ فَمَثُلَتْ إِنْسَاناً ذَا أَذْهَانٍ يُجِيلُهَا وَ فِكَرٍ يَتَصَرَّفُ بِهَا وَ جَوَارِحَ يَخْتَدِمُهَا وَ أَدَوَاتٍ يُقَلِّبُهَا وَ مَعْرِفَةٍ يَفْرُقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ الْأَذْوَاقِ وَ الْمَشَامِّ وَ الْأَلْوَانِ وَ الْأَجْنَاسِ مَعْجُوناً بِطِينَةِ الْأَلْوَانِ الْمُخْتَلِفَةِ وَ الْأَشْبَاهِ الْمُؤْتَلِفَةِ وَ الْأَضْدَادِ الْمُتَعَادِيَةِ وَ الْأَخْلَاطِ الْمُتَبَايِنَةِ مِنَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ وَ البلة وَ الْجُمُودِ (و المساءة و السرور) وَ اسْتَأْدَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْمَلَائِكَةَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَ عَهْدَ وَصِيَّتِهِ إِلَيْهِمْ فِي الْإِذْعَانِ بِالسُّجُودِ لَهُ وَ الخشوع لِتَكْرِمَتِهِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّةُ وَ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الشِّقْوَةُ وَ تَعَزَّزَ بِخِلْقَةِ النَّارِ وَ اسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصَالِ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ النَّظِرَةَ اسْتِحْقَاقاً لِلسُّخْطَةِ وَ اسْتِتْمَاماً لِلْبَلِيَّةِ وَ إِنْجَازاً لِلْعِدَةِ فَقَالَ إنك مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ثُمَّ أَسْكَنَ سُبْحَانَهُ آدَمَ دَاراً أَرْغَدَ فِيهَا عيشته وَ آمَنَ فِيهَا مَحَلَّتَهُ وَ حَذَّرَهُ إِبْلِيسَ وَ عَدَاوَتَهُ فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفَاسَةً عَلَيْهِ بِدَارِ الْمُقَامِ وَ مُرَافَقَةِ الْأَبْرَارِ فَبَاعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ وَ الْعَزِيمَةَ بِوَهْنِهِ وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَجَلًا وَ بِالِاغْتِرَارِ نَدَماً ثُمَّ بَسَطَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَهُ فِي تَوْبَتِهِ وَ لَقَّاهُ كَلِمَةَ رَحْمَتِهِ وَ وَعَدَهُ الْمَرَدَّ إِلَى جَنَّتِهِ وَ أَهْبَطَهُ إِلَى دَارِ الْبَلِيَّةِ وَ تَنَاسُلِ الذُّرِّيَّةِ وَ اصْطَفَى سُبْحَانَهُ مِنْ وَلَدِهِ أَنْبِيَاءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْيِ مِيثَاقَهُمْ وَ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ أَمَانَتَهُمْ لَمَّا بَدَّلَ أَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ‏

فَجَهِلُوا حَقَّهُ وَ اتَّخَذُوا الْأَنْدَادَ مَعَهُ وَ اجتبالتهم الشَّيَاطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبَادَتِهِ فَبَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ وَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ وَ يُرُوهُمْ آيَاتِ المقدرة مِنْ سَقْفٍ فَوْقَهُمْ مَرْفُوعٍ وَ مِهَادٍ تَحْتَهُمْ مَوْضُوعٍ وَ مَعَايِشَ تُحْيِيهِمْ وَ آجَالٍ تُفْنِيهِمْ وَ أَوْصَابٍ تُهْرِمُهُمْ وَ أَحْدَاثٍ تَتَابَعُ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ أَوْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ رُسُلٌ لَا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّةُ عَدَدِهِمْ وَ لَا كَثْرَةُ الْمُكَذِّبِينَ لَهُمْ مِنْ سَابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ أَوْ غَابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ عَلَى ذَلِكَ نَسَلَتِ الْقُرُونُ وَ مَضَتِ الدُّهُورُ وَ سَلَفَتِ الْآبَاءُ وَ خَلَفَتِ الْأَبْنَاءُ إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِإِنْجَازِ عِدَتِهِ وَ تمام نُبُوَّتِهِ مَأْخُوذاً عَلَى النَّبِيِّينَ مِيثَاقُهُ مَشْهُورَةً سِمَاتُهُ كَرِيماً مِيلَادُهُ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ وَ أَهْوَاءٌ مُنْتَشِرَةٌ وَ طَرَائِقُ مُتَشَتِّتَةٌ بَيْنَ مُشَبِّهٍ لِلَّهِ بِخَلْقِهِ أَوْ مُلْحِدٍ فِي اسْمِهِ أَوْ مُشِيرٍ إِلَى غَيْرِهِ (فَهَدَاهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ أَنْقَذَهُمْ بِمَكَانِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ ثُمَّ اخْتَارَ سُبْحَانَهُ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله لِقَاءَهُ وَ رَضِيَ لَهُ مَا عِنْدَهُ وَ أَكْرَمَهُ عَنْ دَارِ الدُّنْيَا وَ رَغِبَ بِهِ عَنْ مقارنة الْبَلْوَى فَقَبَضَهُ‏ إِلَيْهِ كَرِيماً صلى الله عليه و آله وَ خَلَّفَ فِيكُمْ مَا خَلَّفَتِ الْأَنْبِيَاءُ فِي أُمَمِهَا إِذْ لَمْ يَتْرُكُوهُمْ هَمَلًا بِغَيْرِ طَرِيقٍ وَاضِحٍ وَ لَا عَلَمٍ قَائِمٍ كِتَابَ رَبِّكُمْ مُبَيِّناً حَلَالَهُ وَ حَرَامَهُ وَ فَرَائِضَهُ وَ فَضَائِلَهُ وَ نَاسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ وَ رُخَصَهُ وَ عَزَائِمَهُ وَ خَاصَّهُ وَ عَامَّهُ وَ عِبَرَهُ وَ أَمْثَالَهُ وَ مُرْسَلَهُ وَ مَحْدُودَهُ وَ مُحْكَمَهُ وَ مُتَشَابِهَهُ مُفَسِّراً جمله وَ مُبَيِّناً غَوَامِضَهُ بَيْنَ مَأْخُوذٍ مِيثَاقُ عِلْمِهِ وَ مُوَسَّعٍ عَلَى الْعِبَادِ فِي جَهْلِهِ وَ بَيْنَ مُثْبَتٍ فِي الْكِتَابِ فَرْضُهُ وَ مَعْلُومٍ فِي السُّنَّةِ نَسْخُهُ وَ وَاجِبٍ فِي السُّنَّةِ أَخْذُهُ وَ مُرَخَّصٍ فِي الْكِتَابِ تَرْكُهُ وَ بَيْنَ وَاجِبٍ بِوَقْتِهِ وَ زَائِلٍ فِي مُسْتَقْبَلِهِ وَ مباين بَيْنَ مَحَارِمِهِ مِنْ كَبِيرٍ أَوْعَدَ عَلَيْهِ نِيرَانَهُ أَوْ صَغِيرٍ أَرْصَدَ لَهُ غُفْرَانَهُ وَ بَيْنَ مَقْبُولٍ فِي أَدْنَاهُ و مُوَسَّعٍ فِي أَقْصَاهُ

منها في ذكر الحج

وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الَّذِي جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلْأَنَامِ يَرِدُونَهُ وُرُودَ الْأَنْعَامِ وَ يَأْلَهُونَ إِلَيْهِ وُلُوهَ الْحَمَامِ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ عَلَامَةً لِتَوَاضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَ إِذْعَانِهِمْ لِعِزَّتِهِ وَ اخْتَارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمَّاعاً أَجَابُوا إِلَيْهِ دَعْوَتَهُ وَ صَدَّقُوا كَلِمَتَهُ وَ وَقَفُوا مَوَاقِفَ أَنْبِيَائِهِ وَ تَشَبَّهُوا بِمَلَائِكَتِهِ الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ يُحْرِزُونَ الْأَرْبَاحَ فِي مَتْجَرِ عِبَادَتِهِ وَ يَتَبَادَرُونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى لِلْإِسْلَامِ عَلَماً وَ لِلْعَائِذِينَ حَرَماً فَرَضَ حجه وَ أَوْجَبَ حقه وَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفَادَتَهُ فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَ لِلَّهِ عَلَى‏ النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ‏

 

خطبه 1

در باره آفرينش آسمان، زمين و آدم

آغاز آفرينش

سپاس و ستايش ويژه خداست كه هيچ زباني از عهده آن برنيايد، و شمارشگران زبردست و ماهر، شمار نعمتهاي او را نتوانند، و تلاشگران پرتوان از اداي حقّ او ناتوانند، و ژرفاي انديشه بر كرانه بيكران او سرگردان است.

هيچ حصاري گستره صفات الهي را تنگ نگيرد، و دست و زبان از وصف جمالش درمانَد، و هنگام و پاياني بر آن نباشد.

آرامش زمين در پرتو صخره‏ها

خدا آفريدگان را در پرتو قدرت خويش برنهاد، و بادها را پيشقراولان رحمتش پراكند، و با صخره‏ها لرزش زمين را مهار كرد.

فرهنگ شناخت

آغاز دين، شناخت خداست، و شناخت راستين، حق باوري و دل بدو دادن است، و باور كامل، پيرايش ذاتش از آلايشِ شرك است، و حقيقت توحيد، اخلاص و ستردن ريا است، و كمال اخلاص، بينش وحدت در ذات و صفات الهي است، كه هر «صفتي» خود شاهد جدايي با «موصوف» است و هر «موصوفي» فريادگر دوگانگي با «صفت».

پس آن كه خداي سبحان را چنين به وصف آرد، همسنگ آدميانش ساخته است، و آن كس كه همتايي براي او بيند، ذات پاك الهي را دوگانه ديده است. و دوگانگي در حكم تجزيه اوست و تجزيه خداوند يعني نشناختن او. و آن كس كه خداي را در «سويي» بيند و بدو اشاره كند، او را محدود ديده و در شمار آفريدگان شمرده است. و آن كه بپرسد خدا در كجاست و يا قلمرو حكومتش تا كجاست، وابسته آنجا قرارش داده و بخشي از هستي را از حضور او غايب ديده است.

عالم محضر خداست

«هست» يي كه غبار پديدگي بر دامن كبريايش ننشسته و از مرز عدم ظهور ننموده است. او با همه پديدگان است ولي ناپيوسته، و جداي از آنهاست، نه چون بيگانه. انجام امور به دست اوست امّا نه در محدوده «ابزار» و «حركتها». «بينا» ست از آنگاه كه «نگرش سويي» نبوده است. «يكتا» ست چون والاتر از آن است كه آفريده‏اي دمساز او گردد و فقدانش دلتنگي آرد.

آفرينش بي‏الگوست، و آفريدگار بي‏دستيار، و آفريدگان در مناسب‏ترين جايگاه

خداوند آفريدگان را از آغاز، بي‏هيچ «جولان انديشه» و بهره‏وري از تجربه، پي افكند و نيازي به حركت جديد در ذات خود و يا «همامه‏اي» از فراسوي آن نداشت.

هر چيز را به هنگام آورد، و دوگونگان را همگون ساخت، و هر پديده را سرشت ويژه داد و بدان پايبند كرد. او پيش از آفرينش، آفريدگان را مي‏شناخت و از زير و بم اين شعرِ ناسروده آگاه بود و بر جزئيّات و جوانب و انجام آن محيط.

آفرينش فضا، آغاز آفرينش جهان

خداي سبحان مجموعه‏اي از فضاي نامتناهي و كرانه‏هاي بيكران و فشار هوا را آفريد، و آبي موّاج و پرخروش را در آن روان ساخت و اين امواج را بر گرده تندبادي سخت برنشاند. فرمان ايزدي آب را از فروپاشي بازداشت و در چارچوب و مرز خود نگه داشت، و چنين شد كه فشار هوا، آب را در بستر خود تنگ گرفت.

نقش امواج باد و تلاطم آب در آفرينش

آنگاه خداي پاك، توده‏اي از باد سخت و مداوم را كه تنها موج آفرين بود، از خاستگاهي دور برانگيخت و آن را فرمان داد كه آبهاي برهم انباشته را درهم آميزد و امواج آن دريا را بپراكنَد و به شدّت چون مشك متلاطم به حركت آورَد و چونان كه در فضا مي‏وزد، طومار آب را درهم پيچد بدان‏سان كه همه اجزأِ آب ممزوج گردد و ساكن و متحرّك آن به هم آيد، تا چون كوهي بلند سر برآورد و از فراز آن توده كف پديد آمد.

چگونگي آفرينش آسمانها

و خداوند كفها را در هوايي گسترده و فضايي باز بالا برد و در كارگاه عظيم‏ و نامريي آفرينش، هفت آسمان را زيبا و به هنجار آفريد زيرين آنها چون موج مهار شده و فرازين، بامي محفوظ و بر افراشته در حالي كه هيچ پايه‏اي آنها را بر دوش نگرفته و هيچ ميخ و رشته‏اي آنها را به نظام نياورده است.

ستارگان آرايش آسمانند

آنگاه خداي عزيز آسمان را با زيور ستارگان و نور درخشان بياراست و خورشيد تابان و ماه نور بخش را در سپهر گردون كه در تحرّك و سير و دَوَران بود، بيفروخت.

آفرينش فريشتگان

خداوند بلنداي آسمان را جايگاه فرشتگان خود ساخت و از گونه‏گونشان آكند: گروهي سجده گزارند كه به ركوع برنخيزند. برخي معتكف آستان ركوعند كه به قيام نپردازند. سه ديگر ايستاده نيايشگرند و از راز گويي با خدا آزرده و ملول نگردند و آنان را خواب و بيهوشي و فراموشي در نگيرد. دسته‏اي امين وحي خداوند، و پيام رسان به سفيران او، و پيك فرمان و قضاي الهي‏اند. ديگر گروه، محافظان بندگان و پاسداران بهشت‏اند. ديگر آنان كه اعماق زمين را زير پا دارند، و از فراسوي آسمانها برترند، و در اقطار زمين نگنجد، و دوشهاشان پايگاه عرش الهي است، و بالهاشان‏ فروتنانه آن را به پرواز آرد، و حجابهايي از عزّت و قدرت الهي، از ديگر فرشتگان ممتازشان ساخته است. آنان پروردگار را در پرده پندار نبينند، و سيماي آفريدگان را بر جمال ذاتش سايه نزنند، و «اوج» بي‏نهايت را در «بُعد» مكان محدود نسازند، و با همتاسازي بدو اشارت نكنند. از همين خطبه است در صفت آفرينش آدم - درود خدا بر او-

آفرينش انسان

آنگاه خداي سبحان گزيده‏اي از گونه‏گون خاك هموار و ناهموار، و حاصل خيز و شوره‏زار زمين را برگرفت و آب بر آن فرو پاشيد و به نهايت درهم آميخت تا آماده گشت، پس تنديسي پديد آورد با همه اندامها و پي و بندها. در پرتو مهر ايزدي، پيكره نخستين انسان، راست قامت و سنگسا شد تا آن روز كه در دفتر تقدير رقم خورده و مهلتي كه در علم الهي گذشته است. طلوع مهربان و نوازشگر روح خدا كالبد بي‏جان آدم را هستي بخشيد و انسان در وجود آمد با ذهني جوّال، و فكري كار ساز، و اعضايي كه در خدمت دارد، و ابزاري كه كارگزار اوست، و شناختي كه حق را از باطل جدا سازد و نيز چشيدنيها و بوييدنيها و رنگها و ديگر چيزها را از هم. نيز گونه‏گون رنگها را چون سرخي خون و سياهي موي در طبيعت وي نهاد، و همانندهايي از يك جنس چون استخوان سخت و نرم، و ناسازگاريهايي چون آب و آتش، و اخلاط ناهمگون چون گرمي و سردي، خشكي وتري، و غمگني و خوشحالي را بدو بخشيد.

انسان، امانت الهي

خداوند از فريشتگان خواست تا اداي امانت و وفاي به وصيّت او كنند و در برابر آدم به سجده در آيند و كرامت و برتري او را به جان پذيرا شوند، و چنين فرمود: «بر آدم سجده بريد».

همگان به خاك در افتادند جز ابليس كه آتش غرور خرمن جانش بسوخت، و سيه روزي بر او چيره گشت، و زايش از آتش را به خود باليد، و آفرينش از خاك را بكاهيد، و از محراب اطاعت حق سر بر تافت.

خداوند او را مهلت داد تا در فرصت اختيار، سزاوار خشم الهي گردد، و روزگار بلا و رنج خويش به پايان برَد، و وعده پروردگار به انجام رسد. و چنين فرمود: «بي‏ترديد تو از مهلت يافتگاني البتّه تا آن روز كه مقدّر باشد».

سرگذشت انسان

آنگاه خداي سبحان، آدم را در زندگي گشاده، و سايه‏سار آرام و امنِ مينو اقامت داد و از ابليس و دشمني‏هاي وي برحذر داشت. امّا ابليس بر جاودانگي آدم در بهشت و انس او با بهشتيان رشك برد و از درِ نيرنگ، به دشمنكامي با او برخاست، و سوگمندانه «لشكر شك»، «سپاه يقينِ» او را درهم شكست، و پولادين اراده «تعبّدِ» آدم به سستي «توجيه» گراييد، و آرامشِ ايمان او به وحشت مجازات بدل گشت، و سرانجامِ غرور شرمندگي شد.

بازگشت انسان به زمين

خداي مهربان بر درماندگي آدم رحمت آورد و راه توبه بر او بگشاد و گلواژه رحمت در دهانش نهاد و او را وعده بازگشت به مينو داد، و چنين مقدّر شد كه آدم به جايگاه رنج و زايش نسل فرود آيد.

اوّلين انسان، اوّلين معلّم

خداوند از گل بُن آدم، پيامبران را گلچين كرد، و در پاسداري از گلشن وحي و گل بانگ رسالت از آنان پيمان گرفت تا اداي امانت كنند آنگاه كه بيشتر آفريدگان، عهد خدا شكستند و حقّ او نشناختند و براي او همتايان ساختند، و اهريمنان با نيرنگ، راه شناخت او بستند و مردم را از نيايش او بريدند.

 

اهداف پيامبران

در اين هنگامه، خداوند سفيرانش را بر اساس زمانبندي مناسب و ويژه به سوي مردم گسيل داشت تا استعدادهاي نهفته آفريده را در آنان بشكفند، و ميثاق فطرت الهي را عينيّت بخشند، و نعمت فراموش شده او را به يادشان آرند، و با رساندن پيام حق، راه هر گونه عذري را سدّ كنند، و گنجينه‏هاي خرد را از اسارت خرافات و اوهام آزاد سازند، و نشانه‏هاي قدرت الهي را به ديد مردم نشانند از: نيلگون گنبدِ برافراشته، و گاهواره زمين كه برنهاده، و توشه تأمين كننده زندگي، و مرگ بر هم زننده اين هستي، و رنجها و بيماريهايي كه فرسوده‏شان سازد، و رخدادهايي كه همواره بر سرشان ريزد.

يك لحظه بي‏رهبر الهي، هرگز

و هيچ گاه خداي مهربان ظلمت را بر بندگانش روا نديد، پس در هر زماني پيامبري يا كتابي فرو فرستاد، و امامي معصوم يا راهي روشن برگمارد فرستادگاني كه علي رغم ياران كم و دشمنان بسيار، هرگز در دعوت به خدا كوتاه نيامدند. امّتها از دو سو با پيامبران آشنا مي‏شدند: يا سفير پسين، پيشين را نام مي‏برده و رسالت وي را مي‏ستوده است، و يا پيشينگان، پيشاپيش بر ظهور پيامبر آينده بشارت مي‏دادند.

محمّد (ص)، آخرين ذخيره الهي

و بر اين اساس، قرنها پديد آمد و روزگار گذشت، و پدران كوچيدند و پسران بر جايشان نشستند تا خداوند، «محمّد» - درود خدا بر او و خاندانش - آخرين ذخيره خود را به رسالت برانگيخت، و نويد او به ظهور خاتم تحقّق يافت، و نبوّت به اوج كمال نشست.

سيماي محمّد (ص)

محمّد (ص) آخرين حلقه رسالت بود و رسولان پيشاهنگ، طليعه طلوع او بودند. سيماي محمّد (ص) زبانزد بود و انسان چشم انتظار او.

زمينه‏هاي بعثت

در شبانگاه طلوع اسلام، پريشاني و نابساماني همه جا سايه‏گستر بود، و ملّتهاي روي زمين در اسارت تفرقه، آرزوهاي پراكنده، و آيينهاي ياوه‏ بودند: گاه خداي را به آفريدگانش مانند كرده، و يا صفاتي دور از ساحت قدسش بدو نسبت داده، و يا بر آستان خدايگاني سر نهاده. پس خداي عزيز به نور خاتم، آنان را به راه آورد و به بركت او از ناداني رهاند.

غروب خورشيد رسالت

«محمّد» - درود خدا بر او و خاندانش - رسالت خويش به پايان برد، و خداوند پاداش او را لقاي خود مقرّر فرمود و چيزي جز فيض حضور را شايسته او نديد، پس در هاله‏اي از كرامت به سوي او پر كشيد، و چون ديگر پيامبران، يادگار خويش در بين شما برنهيد، كه آنان نيز امّت خود را ياوه و بي‏آييني روشن و پرچمي در اهتزاز رها نساختند.

نشانه‏هاي كتاب خدا

اين كتاب خداست كه بيانگر حلال و حرام او، و بايسته‏ها و بهينه‏هاست، «ناسخ و منسوخ»، «رخصت و عزيمت»، «خاص و عام» را در بر دارد، از مثَل و عبرت سرشار است، دستورهاي مقطعي و ابدي، و محكم و متشابه دارد، دُرهاي آيات را از صدف برون آورده و دور رسها را نزديك كرده است. فراگيري بخشي از اين آيات واجب گشته است، و تحصيل بخش ديگر را تنگ ناگرفته است. برخي از فرمانهاي الهي در قرآن عزيز به «حتميّت و وجوب» نوشته شده ولي در سنّت پيامبر (ص) «نسخ» آن رسيده است، و يا در سنّت، وجوب آن آمده ولي ترك آن در كتاب خداي مجاز گرديده است، و يا به وقتي خاص واجب شده كه با گذشت آن زمان، منتفي خواهد شد.

حرامها نيز در شكلهاي گونه‏گون عرضه گرديده است: بعضي «كبيره»، كه وعده دوزخ بدان داده شده و بعضي «صغيره»، كه وزشگاه نسيم آمرزش خداوند است و بعضي اندكِ آن مقبول درگاه الهي است و بيش از آن در اختيار مكلّف نهاده شده.

و از اين خطبه است در باره حج

در پيرامون حج خداوند حجّ خانه محترمش را بر شمايان واجب كرد و آن را قبله مردمان قرار داد تا چون تشنه‏كامانِ به رود رسيده، سر از پا نشناخته بدان سرازير گردند و بسان كبوتران حرم بدان پناه برند. حج نيايشي است به نشانه فروتني انسان به پيشگاه عظمت الهي و اعتراف به عزّت سرمدي. خداوند از توده بندگانش، اطاعتگران گوش به فرمان را برگزيد تا دعوت حق را لبّيك اجابت گويند و كلام او را به جان بنيوشند، و در موقعيّتهاي تاريخساز و ماندگار سفيران خداوند با پاي تأمّل و تفكّر بايستند و پاي در جاي پايشان نهند و فرشتگاني گردند كه بر عرش الهي طواف كنند، و در تجارت‏كده نيايش به سود فراوان دست يازند، و به هنگامه مغفرت او پيش تازند. اين خانه دير بنيان كعبه است كه خداي سبحان آن را مايه عزّت و سربلندي اسلام، و حرم امن پناه‏خواهان قرار داده است. زيارت و طواف آن را واجب كرد، و پاس حق و احترام آن را بسي لازم شمرد، و شمايان را در آن به ميهماني خود فرا خواند، و چنين فرمود: «اين حقّ خدا بر مردم است.آنان كه توان رسيدن به حرم را دارند، بايد خانه او را زيارت كنند، و آن كه از روي ناسپاسي سر باز زند، خداوند از او و همه جهانيان بي‏نياز است».

خطبه (2)

و من خطبة له عليه السلام بعد انصرافه من صفين

أَحْمَدُهُ اسْتِتْمَاماً لِنِعْمَتِهِ وَ اسْتِسْلَاماً لِعِزَّتِهِ وَ اسْتِعْصَاماً مِنْ مَعْصِيَتِهِ وَ أَسْتَعِينُهُ فَاقَةً إِلَى كِفَايَتِهِ إِنَّهُ لَا يَضِلُّ مَنْ هَدَاهُ وَ لَا يَئِلُ مَنْ عَادَاهُ وَ لَا يَفْتَقِرُ مَنْ كَفَاهُ فَإِنَّهُ أَرْجَحُ مَا وُزِنَ وَ أَفْضَلُ مَا خُزِنَ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةً مُمْتَحَناً إِخْلَاصُهَا مُعْتَقَداً مُصَاصُهَا نَتَمَسَّكُ بِهَا أَبَداً مَا أَبْقَانَا وَ نَدَّخِرُهَا لِأَهَاوِيلِ مَا يَلْقَانَا فَإِنَّهَا عَزِيمَةُ الْإِيمَانِ وَ فَاتِحَةُ الْإِحْسَانِ وَ مَرْضَاةُ الرَّحْمَنِ وَ مَدْحَرَةُ الشَّيْطَانِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالدِّينِ الْمَشْهُورِ وَ العلم الْمَأْثُورِ وَ الْكِتَابِ الْمَسْطُورِ وَ النُّورِ السَّاطِعِ وَ الضِّيَاءِ اللَّامِعِ وَ الْأَمْرِ الصَّادِعِ إِزَاحَةً لِلشُّبُهَاتِ وَ احْتِجَاجاً بِالْبَيِّنَاتِ وَ تَحْذِيراً بِالْآيَاتِ وَ تَخْوِيفاً بِالْمَثُلَاتِ وَ النَّاسُ فِي فِتَنٍ انْجَذَمَ فِيهَا حَبْلُ الدِّينِ وَ تَزَعْزَعَتْ سَوَارِي الْيَقِينِ وَ اخْتَلَفَ النَّجْرُ وَ تَشَتَّتَ الْأَمْرُ وَ ضَاقَ الْمَخْرَجُ وَ عَمِيَ الْمَصْدَرُ فَالْهُدَى خَامِلٌ وَ الْعَمَى شَامِلٌ‏ عُصِيَ الرَّحْمَنُ وَ نُصِرَ الشَّيْطَانُ وَ خُذِلَ الْإِيمَانُ فَانْهَارَتْ دَعَائِمُهُ وَ تَنَكَّرَتْ مَعَالِمُهُ وَ دَرَسَتْ سُبُلُهُ وَ عَفَتْ شُرُكُهُ أَطَاعُوا الشَّيْطَانَ فَسَلَكُوا مَسَالِكَهُ وَ وَرَدُوا مَنَاهِلَهُ بِهِمْ سَارَتْ أَعْلَامُهُ وَ قَامَ لِوَاؤُهُ فِي فِتَنٍ دَاسَتْهُمْ بِأَخْفَافِهَا وَ وَطِئَتْهُمْ بِأَظْلَافِهَا وَ قَامَتْ عَلَى سَنَابِكِهَا فَهُمْ فِيهَا تَائِهُونَ حَائِرُونَ جَاهِلُونَ مَفْتُونُونَ فِي خَيْرِ دَارٍ وَ شَرِّ جِيرَانٍ نَوْمُهُمْ سُهُودٌ وَ كُحْلُهُمْ دُمُوعٌ بِأَرْضٍ عَالِمُهَا مُلْجَمٌ وَ جَاهِلُهَا مُكْرَمٌ

و منها و يعني آل النبي صلى الله عليه و آله و سلم

هُمْ مَوْضِعُ سِرِّهِ وَ لَجَأُ أَمْرِهِ وَ عَيْبَةُ عِلْمِهِ وَ مَوْئِلُ حُكْمِهِ وَ كُهُوفُ كُتُبِهِ وَ جِبَالُ دِينِهِ بِهِمْ أَقَامَ انْحِنَاءَ ظَهْرِهِ وَ أَذْهَبَ ارْتِعَادَ فَرَائِصِهِ

مِنْهَا فى المنافقين

زَرَعُوا الْفُجُورَ وَ سَقَوْهُ الْغُرُورَ وَ حَصَدُوا الثُّبُورَ لَا يُقَاسُ بِآلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحَدٌ وَ لَا يُسَوَّى بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُمْ عَلَيْهِ أَبَداً هُمْ أَسَاسُ الدِّينِ وَ عِمَادُ الْيَقِينِ إِلَيْهِمْ يَفِي‏ءُ الْغَالِي وَ بِهِمْ يلحق التَّالِي وَ لَهُمْ خَصَائِصُ حَقِّ الْوِلَايَةِ وَ فِيهِمُ الْوَصِيَّةُ وَ الْوِرَاثَةُ الْآنَ إِذْ رَجَعَ الْحَقُّ إِلَى أَهْلِهِ وَ نُقِلَ إِلَى مُنْتَقَلِهِ

 

خطبه 2

از سخنان آن حضرت است آنگاه كه از نبرد صفّين باز مي‏گشت

تربيت و هدايت در پرتو سپاس از خداوند

خداي را سپاس گويم تا باران نعمتش بيش از پيش فرو ريزد، و اطاعتم در پيشگاه عزّتش فزون گردد، و جانم از معصيتش بيمه شود. و از آستان قدسش مدد خواهم تا «نداريم» را به مرز «بي‏نيازي» رسانَد، چه او دست هركس گيرد راه گم نكند، و آن كه بر امواج دشمني او نشيند به ساحل نجات نرسد، و آن كس كه در سايه سرپرستي او درآيد فقري نبيند، كه اوست گران سنگ‏ترين ارزشها و برترين گنجينه‏ها. و گواهي دهم كه جز «ايزد» آفريدگاري نيست، يكتا و بي‏همتاست، و گواهيم به وحدانيّت او در بوته پاكي و بي‏آلايشي آزموده شده است، و تا جان دارم شهادت به وحدانيّت او را فراچنگ آرم و آن را براي رويارويي با ترس و هراس رستاخيز ذخيره سازم كه موجب استواري ايمان، و گشايش گنجينه احسان، و خشنودي خداي مهربان، و راندن شيطان است. و گواهي دهم كه محمّد (ص) بنده او و پيامبر اوست. او را به آيين پرآوازه و نامدار، و دانشي رسيده از راه روايت و آثار، و منشور فراهم آمده در نوشتار، و نور درخشنده و فرمان قاطع و روشن گسيل داشت تا ابرهاي شبهه را بزدايد، و روشني‏ها را بر كرسي نشانَد، و از آيات خشم الهي برحذر دارد، و از عذاب بترساند.

مردم در شبانگاه ظهور اسلام

امّا مردم در شبانگاه طلوع محمّد (ص) گرفتار فتنه‏هايي بودند كه رشته دين را گسيخته و اركان يقين را لرزانده، هركس به سويي پناهنده، و نظام زندگي درهم ريخته و راه نجات به هم آمده و نور اميدي باقي نمانده بود. بازار هدايت بي‏رونق و ظلمت كوري همه‏گير. عاصي بر خدا و فرمانبر شيطان.

كشتي ايمان در غرقاب بود و بادبان آن در سقوط، و نشانه‏هاي آن وخيم و راههاي آن ناراه. آري، از شيطان فرمان مي‏گرفتند، و در بيراهه‏هاي او پاي مي‏كوبيدند، و در گندابزار او پرسه مي‏زدند. آنها مظهر شيطان و پرچمدار او بودند. فتنه همچنان بيداد مي‏كرد و مردم را لگد كوب مي‏ساخت و هر دم آماده حمله و هجوم بود، و فضايي مه آلود از سرگرداني و ناداني و گرفتاري بر سينه‏ها سنگيني مي‏نمود.

آنها در برترين خانه‏ها (حرم الهي) و در كنار بدترين همسايگان (بت‏پرستان) بودند. چه جامعه ناامني كه خوابشان پريشاني و كابوس، و روشني چشمشان اشك خون بود، در سرزميني كه دهان دانشمندان به ذلّت بسته، و نادانان بر كرسي احترام نشسته.

در ستايش اهل بيت عليهم السّلام

آل پيامبر راز داران و پشتيبانان فرمان آن حضرتند، دانش وي را نگهبان و امّت او را مرجع‏اند، نيز گنجوران و مفسّران علوم نبوي و كوهساران‏ بلند دين‏اند كه آن را از طوفان انحراف و خطرهاي سستي‏زا پاس مي‏دارند.

در باره دوچهرگان

كشتزاري از نافرماني و حق كوبي پديد آوردند، و آن را از سرچشمه غرور آبياري نمودند، و سرانجام سيه روزي درو كردند. كسي از اين امّت را همسنگ و همزي آل پيامبر - درود خدا بر او و خاندانش - نتوان ديد، و نيز خوشه‏چين خرمن اهل بيت با آنان برابر نيست. دودمان پاك پيامبر سنگ بناي دين و پشتوانه يقين‏اند. تندروان به «ميزان» آنان باز گردند، و كند روان سرانجام خود را بدانجا رسانند كه راهي جز آن نيابند. ويژگيهاي رهبري از آنِ اهل بيت است، و وصيّت پيامبر در باره آنان، و ميراث آن حضرت مخصوص ايشان است. اينك حق به حق دار رسيد و به جايگاه اصليش پر كشيد.

 

 

خطبه (3)

و من خطبة له عليه السلام المعروفة بالشقشقية

أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا فُلَانٌ وَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّي مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحَى يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ وَ لَا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ فَسَدَلْتُ دُونَهَا ثَوْباً وَ طَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً وَ طَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَدٍ جَذَّاءَ أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَةٍ عَمْيَاءَ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ وَ يَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ وَ يَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى فَصَبَرْتُ وَ فِي الْعَيْنِ قَذًى وَ فِي الْحَلْقِ شَجًا أَرَى تُرَاثِي نَهْباً حَتَّى مَضَى الْأَوَّلُ لِسَبِيلِهِ فَأَدْلَى بِهَا إِلَى فُلَانٍ بَعْدَهُ ثُمَّ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ الْأَعْشَى

شَتَّانَ مَا يَوْمِي عَلَى كُورِهَا وَ يَوْمُ حَيَّانَ أَخِي جَابِرِ

فَيَا عَجَباً بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُهَا فِي حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لِآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا فَصَيَّرَهَا فِي حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ يَغْلُظُ كَلْمُهَا وَ يَخْشُنُ مَسُّهَا وَ يَكْثُرُ الْعِثَارُ فِيهَا وَ الِاعْتِذَارُ مِنْهَا فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ إِنْ أَشْنَقَ لَهَا خَرَمَ وَ إِنْ أَسْلَسَ لَهَا تَقَحَّمَ فَمُنِيَ النَّاسُ لَعَمْرُ اللَّهِ بِخَبْطٍ وَ شِمَاسٍ وَ تَلَوُّنٍ وَ اعْتِرَاضٍ فَصَبَرْتُ عَلَى طُولِ الْمُدَّة وَ شِدَّةِ الْمِحْنَةِ حَتَّى إِذَا مَضَى لِسَبِيلِهِ جَعَلَهَا فِي جَمَاعَةٍ زَعَمَ أَنِّي أَحَدُهُمْ فَيَا لَلَّهِ وَ لِلشُّورَى مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِيَّ مَعَ الْأَوَّلِ مِنْهُمْ حَتَّى صِرْتُ أُقْرَنُ إِلَى هَذِهِ النَّظَائِرِ لَكِنِّي أَسْفَفْتُ إِذْ أَسَفُّوا وَ طِرْتُ إِذْ طَارُوا فَصَغَا رَجُلٌ مِنْهُمْ لِضِغْنِهِ وَ مَالَ الْآخَرُ لِصِهْرِهِ مَعَ هَنٍ وَ هَنٍ إِلَى أَنْ قَامَ ثَالِثُ الْقَوْمِ نَافِجاً حِضْنَيْهِ بَيْنَ نَثِيلِهِ وَ مُعْتَلَفِهِ وَ قَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ يخضمون مَالَ اللَّهِ خضم الْإِبِلِ نِبْتَةَ الرَّبِيعِ إِلَى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ وَ أَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ وَ كَبَتْ بِهِ بِطْنَتُهُ فَمَا رَاعَنِي إِلَّا وَ النَّاسُ الى كَعُرْفِ الضَّبُعِ يَنْثَالُونَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ حَتَّى لَقَدْ وُطِئَ الْحَسَنَانِ وَ شُقَّ عطافى مُجْتَمِعِينَ حَوْلِي كَرَبِيضَةِ الْغَنَمِ فَلَمَّا نَهَضْتُ بِالْأَمْرِ نَكَثَتْ طَائِفَةٌ وَ مَرَقَتْ أُخْرَى وَ فسق آخَرُونَ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ بَلَى وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعُوهَا وَ وَعَوْهَا وَ لَكِنَّهُمْ حَلِيَتِ الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِهِمْ وَ رَاقَهُمْ زِبْرِجُهَا أَمَا وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ لَا حُضُورُ الْحَاضِرِ وَ قِيَامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ وَ مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى الْعُلَمَاءِ أن لا يُقَارُّوا عَلَى كِظَّةِ ظَالِمٍ وَ لَا سَغَبِ مَظْلُومٍ لَأَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا وَ لَسَقَيْتُ آخِرَهَا بِكَأْسِ أَوَّلِهَا وَ لَأَلْفَيْتُمْ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ أَزْهَدَ عِنْدِي مِنْ عَفْطَةِ عَنْزٍ

قَالُوا وَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ عِنْدَ بُلُوغِهِ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ مِنْ خُطْبَتِهِ فَنَاوَلَهُ كِتَاباً فَأَقْبَلَ يَنْظُرُ فِيهِ (فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ) قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوِ اطردت مقالتك مِنْ حَيْثُ أَفْضَيْتَ فَقَالَ هَيْهَاتَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ تِلْكَ شِقْشِقَةٌ هَدَرَتْ ثُمَّ قَرَّتْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَوَاللَّهِ مَا أَسَفْتُ عَلَى كَلَامٍ قَطُّ كَأَسَفِي عَلَى هَذَا الْكَلَامِ أن لا يَكُونَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَلَغَ مِنْهُ حَيْثُ أَرَادَ

قوله عليه السلام فى هذه الخطبة كراكب الصعبة إن أشنق لها خرم و إن أسلس لها تقحم يريد أنه إذا شدد عليها في جذب الزمام و هي تنازعه رأسها خرم أنفها و إن أرخى لها شيئا مع صعوبتها تقحمت به فلم يملكها يقال أشنق الناقة إذا جذب رأسها بالزمام فرفعه و شنقها أيضا ذكر ذلك ابن السكيت في إصلاح المنطق و إنما قال عليه السلام أشنق لها و لم يقل أشنقها لأنه جعله في مقابلة قوله أسلس لها فكأنه قال إن رفع لها رأسها بمعنى أمسكه عليها بالزمام و فى الحديث أن رسول الله صلى الله عليه و اله خطب على ناقته و قد شنق لها فهي تقصع بجرتها و من الشاهد على أن أشنق بمعنى شنق قول عدى بن زيد العبادي

ساءها ما بنا تبين فى الأيدي و إشناقها إلى الأعناق‏

 

خطبه 3

اين خطبه به شقشقيّه معروف است

محاكمه تاريخ

الا اي تاريخ به خدا سوگند كه فرزند ابو قحافه خلافت مسلمين را چون پيراهن بي‏قواره‏اي درپوشيد در حالي كه به خوبي مي‏دانست ناخداي كشتي خلافت جز «علي» (ع) نيست.

فضايل چون سيل از كوهسار وجودم فرو ريزد و بر «آسمان جايم» تيزپروازي نرسد، امّا با اين همه از خلافت چشم پوشيدم و از آن كناره گرفتم، زيرا نيك انديشيدم كه يا بايد تنها و بي‏ياور قيام كنم و يا بر تاريكي‏هاي كور صبر پيشه سازم تاريكي‏هايي كه بزرگ سالان را فرسوده و فرتوت سازد، و بر سيماي نوجوانان غبار پيري بپاشد، و مؤمن را به رنج آورَد تا آنگاه كه به ملاقات خدا بشتابد. پس شكيبايي را عاقلانه‏تر يافتم و آن را برگزيدم. آري، صبر كردم، امّا چه صبري چون آن كه خار در چشمش خليده و استخوان در گلويش مانده باشد. مي‏ديدم كه ميراثم به تاراج مي‏رود.

خلافت دست به دست شد

اين چنين بود تا روزگار خليفه اول بسر آمد و او خلافت را به ديگري پاس داد. آنگاه امام (ع) از قول «اعشي»، شاعر معروف عرب، چنين مَثَل آورد: «چه دور است بين روز من كه بر پشت اشتري زير تازيانه خورشيد مي‏رانم، با روز «حيّان» برادر «جابر» كه در سايه‏سار منزل مي‏آرمد.» شگفتا او كه در زندگيش مي‏خواست از مركب خلافت به زير آيد، چگونه آن را براي ديگري پس از مرگش زين كرد راستي هر يك تا توانستند ناقه خلافت را به سهم خود دوشيدند به هر صورت او كه طبيعتي خشن داشت، خلافت را در آن مستقر ساخت طبيعتي كه برخورد با آن «جراحت شمشير» بود و ارتباط با آن «سوهان روح» و مالامال از لغزشها و عذر خواهيها.

«مركب» خلافت زير پاي «راكب» تندخوي آن تعادل از كف داد و همه راههاي چاره را هم بست، بدين سان كه اگر افسارش را تنگ مي‏گرفت بيني‏اش مجروح مي‏شد، و اگر رهايش مي‏ساخت سقوط مي‏كرد. به خدا سوگند، مردم در بيراهه و بي‏ثباتي و نابساماني گرفتار آمدند. و من هرچه بود، بر اين رنج طولاني و اندوه جانكاه شكيبا بودم تا راهش به پايان رسيد.

امان از اين شورا

او در واپسين دم حيات، خلافت را در جمعي قرار داد كه مرا يكي از آنان مي‏پنداشت. خدايا، فرياد از اين شورا اگر در آغاز مرا همسنگ نخستين نمي‏ديدند امروز با اينانم نمي‏سنجيدند، امّا هرچه بود با آنان سازگاري كردم و در فرود و فرازشان يار گشتم. ولي توطئه به ثمر نشست: يكي از آن جمع به حسادت، از من روي گرداند و ديگري به خويشاوندش رأي داد با مسائل ناپسندي كه گفتن را نسزد. تا سرانجام سومين از آن باند به خلافت برخاست، در حالي كه باد نخوت به غبغب افكنده و هدفي جز كام جويي از خلافت در سر نپرورده بود، و همراه او فاميلش به غارت بيت المال پرداختند و چون شتري كه بر گياه بهاران درآمده، مال خدا را بر باد دادند. تا آن روز كه رشته‏هايش گسيخت و كردار ناشايستش گريبانش را گرفت و غوطه‏وري در نعمت، و طغيان در بهره‏وري، و سوء استفاده از اموال عمومي هلاكش ساخت.

مدينه از جا كنده شد

پس از قتل عثمان، انبوه مردم رنجديده به يك باره چون يال كفتار از هر سوي به خانه‏ام ريختند، آنچنان كه بازويم شكست و ردايم دريده گشت. آنان به فشردگي گوسپندان گرگ زده، گرداگردم را گرفتند و زمام امور خود را به‏ سويم افكندند و سرانجام خلافت را بر من تحميل كردند. امّا وقتي به امر حكومت قيام كردم گروهي بيعت خود را شكستند، و ديگر گروه از حوزه دين رخ بر تافتند، و سه ديگر ناجوانمردانه ستم روا داشتند، گويي سخن خداي را نشنيدند آنجا كه فرمايد: «سراي جاويد ويژه آناني است كه فكر برتري جويي و فساد در زمين را در سر نپرورند، كه سرانجام نيكو مخصوص پرواپيشگان است».

آري، به خدا سوگند، پيام الهي را شنيدند و دريافتند، ولي زيبايي دنيا در چشمشان جلوه كرد و دلشان را بربود. الا اي تاريخ سوگند به شكافنده بذر و آفريننده جان، اگر نبود حضور فشرده مردم براي بيعت، و عهدي كه خداي از عالمان گرفته است كه بر شكمبارگي ستمگر و محروميّت ستمديده «صحّه» نگذارند، حتماً افسار خلافت را رها مي‏كردم و هرگز زير بار مسؤوليّت نمي‏رفتم و همان گونه كه در آغاز، خلافت را وانهادم در پايان نيز مي‏هشتم، و مي‏ديديد اين دنيايي كه بدان مي‏نازيد و دين بدان مي‏بازيد، در ديدگاه من از آب بيني ماده بزي بي‏ارزش‏تر است.

خطبه امام قطع شد

چنين روايت كنند: آنگاه كه خطبه امام بدين جا رسيد مردي عراقي گويند مسايلي بود برخاست و نامه‏اي را به حضرت تقديم داشت. امام - عليه‏السّلام - نامه را گرفت و بي درنگ‏[ كه پاسخ مي‏خواست بدان نظر افكند و آنگاه كه از خواندنش فراغت يافت، ابن عبّاس گفت: اي امير مؤمنان، خطبه‏ات را از ما دريغ مدار و از آنجا كه قطع فرمودي، ادامه ده. امام فرمود: دريغا چه دور است اي پسر عبّاس آتشفشاني بود كه خاموش شد. ابن عبّاس گويد: به خدا سوگند، هرگز بر هيچ كلامي چون اين كلام‏ علي - عليه‏السّلام - تأسّف نخوردم كه بدانجا كه مي‏خواست، نرسيد. شريف رضي گويد: منظور حضرت در اين خطبه از جمله «كَراكِبِ الصَّعْبِ اِنْ أَشْنَقَ لَها خَرَمَ، وَ اِنْ أَسْلَسَ لَها تَقَحَّمَ» آن است كه اگر سوار، مهار شتر را تنگ گيرد در حالي كه آن سر بر تابد، بيني‏اش مجروح شود، و اگر سست گيرد در حالي كه چموشي كند، سقوط نمايد و اختيار از كف رود. كلمه «اشنق النّاقْ» آنگاه گفته شود كه سر شتر را با مهار كشد و آن را بالا برد، و معناي كلمه «شنَقَها» نيز همين است. يعني در اينجا فعل ثلاثي مجرّد «شنق» و ثلاثي مزيد «اشنق» به يك معني هستند.

اين مطلب را «ابن سكّيت» در كتاب اصلاح المنطق ذكر كرده است. البتّه اينكه امام عليه‏السّلام «اشنق لها» فرموده نه «اشنقها» براي اين بوده كه قرينه جمله «اسلس لها» باشد، گويي چنين گفته است: اگر سوار، مهار شتر را تنگ گيرد. و در حديث آمده است كه رسول خدا - درود خدا بر او و خاندانش - بر شتر خويش خطبه ايراد مي‏فرمود در حالي كه مهار آن را كشيده بود و حيوان هم نشخوار مي‏كرد. و از نشانه‏هاي اينكه «اشنق» به معناي «شنق» آمده شعر عدي بن زيد عبادي است: «وضعيّتي كه ما داشتيم او را افسرده ساخت كه غل و زنجير دستهاي ما را بسته بود و به گردنها كشيده مي‏شد.»

 

 

خطبه (4)

و من خطبة له عليه السلام

بِنَا اهْتَدَيْتُمْ فِي الظَّلْمَاءِ وَ تَسَنَّمْتُمْ الْعَلْيَاءِ وَ بِنَا انفجرتم عَنِ السرار وُقِرَ سَمْعٌ لَمْ يَفْقَهِ الْوَاعِيَةَ وَ كَيْفَ يُرَاعِي النَّبْأَةَ مَنْ أَصَمَّتْهُ الصَّيْحَةُ ربط جَنَانٌ لَمْ يُفَارِقْهُ الْخَفَقَانُ مَا زِلْتُ أَنْتَظِرُ بِكُمْ عَوَاقِبَ الْغَدْرِ وَ أَتَوَسَّمُكُمْ بِحِلْيَةِ الْمُغْتَرِّينَ (حَتَّى) سَتَرَنِي عَنْكُمْ جِلْبَابُ الدِّينِ وَ بَصَّرَنِيكُمْ صِدْقُ النِّيَّةِ أَقَمْتُ لَكُمْ عَلَى سَنَنِ الْحَقِّ فِي جَوَادِّ الْمَضَلَّةِ حَيْثُ تَلْتَقُونَ وَ لَا دَلِيلَ وَ تَحْتَفِرُونَ وَ لَا تُمِيهُونَ الْيَوْمَ أُنْطِقُ لَكُمُ الْعَجْمَاءَ ذَاتَ الْبَيَانِ عَزَبَ رَأْيُ امْرِئٍ تَخَلَّفَ عَنِّي مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُذْ أُرِيتُهُ لَمْ يُوجِسْ مُوسَى عليه السلام خِيفَةً عَلَى نَفْسِهِ بَلْ أَشْفَقَ مِنْ غَلَبَةِ الْجُهَّالِ وَ دُوَلِ الضَّلَالِ الْيَوْمَ توافقنا عَلَى سَبِيلِ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ مَنْ وَثِقَ بِمَاءٍ لَمْ يَظْمَأْ

 

خطبه 4

اين خطبه را امام پس از كشته شدن طلحه و زبير ايراد فرمود

در باره طلحه و زبير

شمايان در تاريكي‏ها به نور ما راه يافتيد، و بر چكاد بلند بزرگي برآمديد، و به بركت فجر صادق ما از ظلمتها رهيديد. كر باد گوشي كه بانگ رسا و پرطنين الهي را نشنود. و چگونه آواز آرام را بنيوشد آن كس كه غريو پرتپش پيامبر عزيز را نشنيده انگارد دلي كه از ترس خدا سرشار است آرام است. من همواره پي‏آمدهاي پيمان‏شكني و خيانت شما را مي‏ديدم و فريبايي فريب كاران را در سيمايتان مي‏خواندم. احترام لباس دين، مرا از درگيري با شما بازداشت ولي روشني دلم، باطن تاريك شما را نمايان ساخت. پرچم حق را در كوران گمراهيها برايتان افراشتم آنجا كه در كوره راههاي گمراهي و بن‏بستهاي ناداني، خودسرانه و گمگشته، به يكديگر خيره مي‏شديد و تلاش بيهوده مي‏كرديد چونان كسي كه آب در هاون كوبد. امروز پرده را بالا مي‏زنم و حق را صريح مي‏گويم: آن كس كه از فرمانم سر مي‏پيچد انديشه خود را از دست داده است، زيرا از آن روز كه من حق را ديدم در آن ترديد نكردم. همان گونه كه موساي كليم از چيرگي نادانان و حاكميّت گمراهان بيم داشت، من نيز از همان در هراسم نه از مرگ. امروز خطّ حقّ و باطل در موضع ما روشن گشته است، و آن كس كه به سرچشمه حق ره يابد، تشنه‏كامي را هرگز نبيند.

 

نامه های امام علی(ع)

نامه(1)

و من كتاب له عليه السلام إليه أيضا

فَدَعِ الْإِسْرَافَ مُقْتَصِداً وَ اذْكُرْ فِي الْيَوْمِ غَداً وَ أَمْسِكْ مِنَ الْمَالِ بِقَدْرِ ضَرُورَتِكَ وَ قَدِّمِ الْفَضْلَ لِيَوْمِ حَاجَتِكَ أَ تَرْجُو أَنْ يُعْطِيَكَ اللَّهُ أَجْرَ الْمُتَوَاضِعِينَ وَ أَنْتَ عِنْدَهُ مِنَ الْمُتَكَبِّرِينَ وَ تَطْمَعُ- وَ أَنْتَ مُتَمَرِّغٌ فِي النَّعِيمِ تَمْنَعُهُ الضَّعِيفَ وَ الْأَرْمَلَةَ- أَنْ يُوجِبَ لَكَ ثَوَابَ الْمُتَصَدِّقِينَ وَ إِنَّمَا الْمَرْءُ مَجْزِيٌّ بِمَا سَلَفَ وَ قَادِمٌ عَلَى مَا قَدَّمَ وَ السَّلَامُ

 

نامه(1)

نامه به «زياد بن ابيه»

امروز به فكر فردا باش

زياده‏روي بگذار و ميانه روي بدار، امروز به فكر فردا باش، از داراييهايت به قدر ضرورت بردار و بيشتر را براي روز نيازت پيش دار. آيا اميدمندي كه خدا پاداش فروتنانت بخشد در حالي كه در پيشگاهش از گردن كشاني و در نعمتها غوطه‏وري ولي ناتوانان و مستمندان را از در مي‏راني، آنگاه آرزوي ثواب بخشندگان را داري جز اين نيست كه هركس بهره‏مندِ كردار گذشته خويش است و بر خواني كه خود گسترده است خواهد نشست، و السّلام.

 

نامه(2)

و من كتاب له عليه السلام إليهم بعد فتح البصرة

وَ جَزَاكُمُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ مِصْرٍ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ أَحْسَنَ مَا يَجْزِي‏ الْعَامِلِينَ بِطَاعَتِهِ وَ الشَّاكِرِينَ لِنِعْمَتِهِ فَقَدْ سَمِعْتُمْ وَ أَطَعْتُمْ وَ دُعِيتُمْ فَأَجَبْتُمْ

نامه(2)

نامه به كوفيان پس از پيروزي در جنگ بصره

سپاس از مردم رزمنده و فرمانبردار

خدا شمايان را از سوي اهل بيت پيامبر پاداش دهد، بهترين پاداش اطاعتگزاران و سپاسمندان نعمتهاي وي، كه شنيديد و فرمان برديد و به دعوت جهاد پاسخ مثبت داديد.

 

 

نامه (3)

و من كتاب له عليه السلام إلى أميرين من أمراء جيشه

وَ قَدْ أَمَّرْتُ عَلَيْكُمَا وَ عَلَى مَنْ فِي حَيِّزِكُمَا مَالِكَ بْنَ الْحَارِثِ الْأَشْتَرِ فَاسْمَعَا لَهُ وَ أَطِيعَا وَ اجْعَلَاهُ دِرْعاً وَ مِجَنّاً فَإِنَّهُ مِمَّنْ لَا يُخَافُ وَهْنُهُ وَ لَا سَقْطَتُهُ وَ لَا بُطْؤُهُ عَمَّا الْإِسْرَاعُ إِلَيْهِ أَحْزَمُ وَ لَا إِسْرَاعُهُ إِلَى مَا الْبُطْءُ عَنْهُ أَمْثَلُ

نامه (3) 

نامه به دو فرمانده از فرماندهان سپاه

ويژگيهاي فرمانده

«مالك اشتر» را بر شمايان و ديگر فرماندهان همرتبه امير كردم، از او بشنويد و فرمان بريد. او را چون «زره» و «سپر» خويش دانيد، كه او در موقعيّت لزومِ سرعت، هرگز سستي و لغزش و كُندي نكند، و آنجا كه تأمّل و درنگ بهتر است شتابزده نيست.

نامه (4)

و كان عليه السلام يقول إذا لقي العدو محاربا

اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَفْضَتِ الْقُلُوبُ وَ مُدَّتِ الْأَعْنَاقُ وَ شَخَصَتِ الْأَبْصَارُ وَ نُقِلَتِ الْأَقْدَامُ وَ أُنْضِيَتِ الْأَبْدَانُ اللَّهُمَّ قَدْ صَرَّحَ مَكْنُونُ الشَّنَآنِ وَ جَاشَتْ مَرَاجِلُ الْأَضْغَانِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنَا وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَ تَشَتُّتَ أَهْوَائِنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ

نامه (4)

سخن از دعاهاي آن حضرت آنگاه كه دشمن آماده نبرد را مي‏ديد

نيايش در ميدان جنگ

خدايا، دلها به سويت پر كشد، و گردنها نيازمندانه بر آستانت كشيده شود، و چشمها خيره تو شده، و گامها در راهت به حركت درآمده، و تن‏ها در اطاعتت فرسوده گشته. بار خدايا، سرانجام دشمني‏هاي پنهان آشكار گرديد، و ديگ كينه‏ها به جوش آمد. خدايا، غم دل با تو گويم كه پيامبرمان رخت بر بسته، و دشمن بر ما از هر سو تاخته، و آرزوهامان پراكنده شده.

«پروردگارا، ميان ما و قوممان بحق داوري كن، و تو بهترين دادوراني.»

 

حکمت ها

حكمت 1

قَالَ عليه السلام كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ لَا ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ وَ لَا ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ


حكمت 2

وَ قَالَ عليه السلام أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ وَ رَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ ضُرَّهُ وَ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ عَلَيْهَا لِسَانَهُ


حكمت 3

وَ قَالَ عليه السلام الْبُخْلُ عَارٌ وَ الْجُبْنُ مَنْقَصَةٌ وَ الْفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ وَ الْمُقِلُّ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ وَ الْعَجْزُ آفَةٌ وَ الصَّبْرُ شَجَاعَةٌ وَ الزُّهْدُ ثَرْوَةٌ وَ الْوَرَعُ جُنَّةٌ


حكمت 4

وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ نِعْمَ الْقَرِينُ الرِّضَا وَ الْعِلْمُ وِرَاثَةٌ كَرِيمَةٌ وَ الْآدَابُ حُلَلٌ مُجَدَّدَةٌ وَ الْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ


حكمت 5

وَ قَالَ عليه السلام صَدْرُ الْعَاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّهِ وَ الْبَشَاشَةُ حِبَالَةُ الْمَوَدَّةِ وَ الِاحْتِمَالُ قَبْرُ الْعُيُوبِ وَ رُوِيَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ فِي الْعِبَارَةِ عَنْ هَذَا الْمَعْنَى أَيْضاً الْمُسَالَمَةُ خَبْ‏ءُ الْعُيُوبِ


حكمت 6

وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِهِ كَثُرَ السَّاخِطُ عَلَيْهِ وَ الصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ وَ أَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي آَجِلِهِمْ


حكمت 7

وَ قَالَ عليه السلام اعْجَبُوا لِهَذَا الْإِنْسَانِ يَنْظُرُ بِشَحْمٍ وَ يَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ وَ يَسْمَعُ بِعَظْمٍ وَ يَتَنَفَّسُ مِنْ خَرْمٍ


حكمت 8

وَ قَالَ عليه السلام إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى قَوْمٍ أَعَارَتْهم مَحَاسِنَ غَيْرِهم وَ إِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهم سَلَبَتْهم مَحَاسِنَ أَنْفُسِهِمْ


حكمت 9

وَ قَالَ عليه السلام خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مُتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ


حكمت 10

وَ قَالَ عليه السلام إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ


حكمت 11

وَ قَالَ عليه السلام أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الْإِخْوَانِ وَ أَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ


حكمت 12

وَ قَالَ عليه السلام فِي الَّذِينَ اعْتَزَلُوا الْقِتَالَ مَعَهُ خَذَلُوا الْحَقَّ وَ لَمْ يَنْصُرُوا الْبَاطِلَ


حكمت 13

وَ قَالَ عليه السلام إِذَا وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلَا تُنَفِّرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ


حكمت 14

وَ قَالَ عليه السلام مَنْ ضَيَّعَهُ الْأَقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الْأَبْعَدُ


 

حكمت 15

وَ قَالَ عليه السلام مَا كُلُّ مَفْتُونٍ يُعَاتَبُ


حكمت 16

وَ قَالَ عليه السلام تَذِلُّ الْأُمُورُ لِلْمَقَادِيرِ حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبِيرِ


حكمت 17

وَ سُئِلَ عليه السلام عَنْ قَوْلِ الرَّسُولِ صلى الله عليه واله غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَ لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ فَقَالَ إِنَّمَا قَالَ صلى الله عليه واله ذَلِكَ وَ الدِّينُ قُلٌّ فَأَمَّا الْآنَ وَ قَدِ اتَّسَعَ نِطَاقُهُ وَ ضَرَبَ بِجِرَانِهِ فَامْرُؤٌ وَ مَا اخْتَارَ


حكمت 18

وَ قَالَ عليه السلام مَنْ جَرَى فِي عِنَان أَمَلِهِ عَثَرَ بِأَجَلِهِ


حكمت 19

وَ قَالَ عليه السلام أَقِيلُوا ذَوِي الْمُرُوءَاتِ عَثَرَاتِهِمْ فَمَا يَعْثُرُ مِنْهُمْ عَاثِرٌ إِلَّا وَ يَدَهُ بِيَدِ اللَّهِ يَرْفَعُهُ


حكمت 20

وَ قَالَ عليه السلام قُرِنَتِ الْهَيْبَةُ بِالْخَيْبَةِ وَ الْحَيَاءُ بِالْحِرْمَانِ وَ الْفُرْصَةُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ فَانْتَهِزُوا فُرَصَ الْخَيْرِ

 

 

 

 

 

حكمت 1

هوشياري به هنگام فتنه‏ها

به هنگام فتنه چو اشتر بچه مي‏باش كه نه پشتي براي سواري دادن، و نه پستاني براي دوشيدن دارد.


حكمت 2

آزمندي ممنوع

آن كه طمع را شعار ساخت شخصيّت خود را باخت، و آن كس كه سفره دل نزد هر كس بگشاد به خفّت و خواري خود رضايت داد، و هر كس كه زبانش فرمانرواي او باشد ارزش خود از دست خواهد داد.


حكمت 2

آزمندي ممنوع

آن كه طمع را شعار ساخت شخصيّت خود را باخت، و آن كس كه سفره دل نزد هر كس بگشاد به خفّت و خواري خود رضايت داد، و هر كس كه زبانش فرمانرواي او باشد ارزش خود از دست خواهد داد.


حكمت 3

تنگ نظر مباش و از تنگدستي بگريز

بخل ننگ است و ترسْ نقص، و ناداري زبان زيرك را از بيان دليل خود بندد، و تنگدست در شهر خود غريب نمايد، ناتواني آفت است و صبر شجاعت، زهد ثروت است و پارسايي سپر.


حكمت 4

دانش و انديشه، دو ميراث گران سنگ

رضامند همنشين خوبي، و دانش ميراثي گران سنگ است، و روشهاي نيكو، زيورهايي است نو به نو، و انديشه آينه‏اي است صاف و نيك‏پرتو.


حكمت 5

خوشرويي و بردباري

سينه دانا گنجينه رازها، و خوشرويي كمند دوستي‏ها، و بردباري نهان جاي زشتي‏هاست.

و در روايت ديگر: خوشرفتاري سرپوش بديهاست.


حكمت 6

از خود راضي مباش

از خود راضي ناراضيان زيادي خواهد ساخت، و صدقه داروي بهبود و شفاست، و كردار بندگان در دنيا رويارويشان است در روز جزا.


حكمت 7

انسان، نشانه خدا

شگفتا از اين انسان كه با اندك پيهي بيند، و با تكّه گوشتي گويد، و با قطعه استخواني شنود، و از دريچه‏اي تنفّس كند


حكمت 8

خوبي از هر كس خوب است

آنگاه كه دنيا به كسي روي آورَد خوبيهاي ديگران را هم بدو عاريت دهند، و چون پشت كند، خوبيهاي او را هم ناديده انگارند.


حكمت 9

با مردم مهربان باش

با مردم چنان زي كه در مرگت بگريند و در بودت به سويت آيند و با تو انس گيرند.


حكمت 10

گذشت، شكرانه پيروزي

چون بر دشمنت چيره شدي، گذشت را شكرانه اين پيروزي قرار ده.


حكمت 11

ضرورت دوست‏گزيني و دوستداري

آن كس كه نتواند دوستي گزيند ناتوان‏ترينِ مردم است، و آن كه دوست خويش را از دست دهد ناتوان‏تر از اوست.


حكمت 12

حق را ياري كنيد

امام- عليه‏السّلام- در باره آنها كه از جهاد در ركابش سر باز زدند فرمود: حق را خوار كردند و باطل را ياري نرساندند.


حكمت 13

دوام نعمت در گرو شكر الهي است

آنگاه كه طلايه نعمتها دررسيد خداي را سپاس گوييد، كه ناسپاسي مانع از ادامه آن خواهد شد.


حكمت 14

هم‏ياري، ضرورت مسلماني

آن كس كه نزديكان تباهش سازند، ناشناسان به خدمتش آيند.


حكمت 15

سرزنشگري ممنوع

هر فريب خورده‏اي سرزنش نشود.


حكمت 16

به تقدير الهي راضي باشيد

جريان امور در بستر تقدير است تا آنجا كه گاهي مرگ هم در تدبير است.


حكمت 17

سيمايتان را براي جبهه جوان كنيد

از آن حضرت تفسير سخن پيامبر را- درود خدا بر او و خاندانش- پرسيدند كه فرمود: «پيري را با خضاب تغيير دهيد و به شكل و شمايل يهوديان درنياييد»، امام در پاسخ فرمود: پيامبر اكرم- صلّي اللّه عليه و آله- اين حديث را آنگاه فرمود كه مسلمانان اندك بودند، امّا اكنون كه اسلام گسترش و قدرت يافته است اين دستور بستگي به اختيار هر كس دارد.


حكمت 18

سرنوشت خويش را به هوسها مسپار

آن كس كه اختيار خود را به آرزويش سپرَد، در كام مرگ لغزد.


حكمت 19

جوانمردي و گذشت

از لغزش جوانمردان درگذريد، كه در هنگامه لغزش، خدا از آنان دستگيري كند و از سقوط نجاتشان دهد.


حكمت 20

فرصتها را غنيمت شمريد

ترس همزاد نوميدي است، و شرمندگي همراه بي‏بهرگي است، و فرصتها چون ابر در گذر است، پس از فرصتهاي خير بهره‏ور گرديد.